منظمة اسبانية تفصل عمالا موريتانيين بشكل تعسفي
الخميس, 08 ديسمبر 2011 18:07

 

من اليمين مندوب العمال الحسن بابو وزميله سي مختار من اليمين مندوب العمال الحسن بابو وزميله سي مختار يخوض عمال موريتانيون منذ أكثر من أربعة أشهر صراعا قانونيا لإثبات حقهم في البقاء بأعمالهم كحراس بمنظمة العمل ضد المجاعة الأسبانية والتي أقدمت في 31/يوليو الماضي  –كما يقولون –على تسريحهم بشكل تعسفي واستبدالهم بآخرين دون أي مسوغ.
وقال العمال في تصريح للسراج إنهم بعد أربع سنوات من العمل والعطاء بهذه المنظمة الدولية لم تسجل عليهم خلالها أي ملاحظات فوجئوا بقرار فصلهم والتخلي عنهم دون أي ضمانات أو تعويض قانوني رغم أن لديهم عقودا مفتوحة للعمل وهم يعيلون أسرا وأطفالا.
 
وقال مندوب العمال المفصولين أمدو الحسن بابو إنهم طرقوا كل الأبواب لرفع الظلم عنهم واثبات حقوقهم كاملة بما في ذلك تعويض التسريح الطوعي والضمان الاجتماعي وهو ما أرادت المنظمة التحايل عليه من خلال دفعها لمبلغ زهيد لا يتعدى 166ألف أوقية لكل عامل مع رفضها شروط العمال للصلح وطي صفحة الخلاف.
وحمل بابو المنظمة الاسبانية مسؤولية فشل جهود الوساطة على مستوى العمال المفصولين من كيهيدي والتي تمت برعاية من مفتشية الشغل ومندوب عن المركزية النقابية التي يتبع لها العمال مضيفا أن ملف القضية أصبح جاهزا للإحالة إلى القضاء مالم تتراجع المنظمة عن قرارها الظالم على حد تعبيره.
وأشار مندوب العمال إلى أن رئيسة بعثة المنظمة في موريتانيا هي من يتحمل مسؤولية هذا القرار وذلك في مسعى منها للتحايل على مخصصات التكوين الموصى به للحراس من طرف الادارة العليا للمنظمة والتي يوجد مقرها في مدريد.مضيفا أن الرئيسة الجديدة ساومتهم للانتقال إلى إحدى شركات الحراسات لكنهم رفضوا ولم يقبلوا تسليم أماكن عملهم إلا بعد تدخل من الشرطة.
 
إحالة الملف إلى محكمة الشغل بنواكشوط إحالة الملف إلى محكمة الشغل بنواكشوط وأكد العمال الذين قالوا إنهم لم يستفيدوا من أي تكوين من المنظمة في مجال الحراسة –على المضي في قضيتهم حتى يستردوا حقوقهم أو يتم التراجع عن قرار فصلهم مستغربين أن يتعرضوا إلى الظلم والتشريد من منظمة إنسانية تدعي العمل ضد الفقر والمجاعة.
منظمة اسبانية تفصل عمالا موريتانيين بشكل تعسفي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox