| مجموعة من أطر تكانت تنضم للاتحاد من أجل الجمهورية |
| الجمعة, 09 ديسمبر 2011 10:19 |
|
جرت هذه التظاهرة تحت إشراف الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد عمر ولد معط الله وبحضور أعضاء من المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للحزب من بينهم الأمناء التنفيذيين الدكتور محمد الإمام ولد أبنه، و السيدة نسيبة بنت دحان، والسيد المختار ولد عبد الله، و السيدة افاتيماتا باس، والسيدة سلامه بنت لمرابط، وأعضاء المجلس الوطني السيد الحسن يوسف سي مدير ديوان رئيس الحزب، والأمين الاتحادي في ولاية تكانت السيد محمد ولد عبدي، والسيدة أمته بنت الحاج، فضلا عن السيد محمد فال ولد يوسف الأمين العام للجنة الوطنية للشباب، وجمهور غفير غصت به صالة الاجتماعات في فندق الخاطر. وبهذه المناسبة ثمن الأمين العام لحزب الاتحاد الوزير عمر ولد معط الله باسم رئيس الحزب هذه المبادرة التي قال عنها:"إنها تشكل فرصة للتذكير بضرورة التحضير الجيد للاستحقاقات الانتخابية القادمة التي سيبرهن الحزب خلالها على أنه يحوز نصيب الأسد من ثقة المواطنين في مختلف ولايات البلاد، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال عمل مناضليه ميدانيا على التنسيق الجيد مع القواعد الشعبية ورص الصفوف والانسجام". وأضاف السيد عمر ولد معط الله قائلا:" إن منسقية التضامن تعتبر منبرا ممتازا وفعالا في مجال العمل القاعدي على مستوى المناطق التي تنوي العمل فيها لما تضمه من كفاءات وأطر شبابية ونسائية يعول الحزب عليها في تحقيق ما يتطلع إليه من عمل بناء في سبيل مواصلة تطبيق البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، كما أنها ستشكل دافعا آخر للمزيد من الاتحاد داخل الاتحاد من أجل الجمهورية".
وكان السيد سيد أحمد ولد أيوه رئيس المنسقية قد ألقى في بداية التظاهرة كلمة افتتاحية قال فيها: "إن منسقية التضامن التي نلتقي اليوم في أولى فعالياتها تضم مجموعة من أطر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية المنحدرين من مركز الرشيد الإداري بتكانت ولها امتدادات في ولايات أخرى، وهي تهدف إلى الرفع من المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي لسكان تلك الربوع مساهمة بذلك ولو بشكل متواضع في تحقيق أهداف الحزب وتوجهاته الإصلاحية". وأضاف رئيس المنسقية أن هذه التظاهرة: "تأتي تثمينا للحوار الوطني الذي كانت له نتائج إيجابية على الساحة الوطنية بدون أن ننسى الدور الكبير الذي قام به حزبنا الاتحاد من أجل الجمهورية في إطار حملة الشرح والتحسيس لنتائج الحوار والتي اختتمت في مدينة انواذيبو السبت الماضي حيث طالب الحزب بالقيام بالمزيد من المبادرات من أجل دعم ومساندة الخيارات الحزبية ". واختتم السيد سيد أحمد ولد أيوه كلمته قائلا:"لا يسعني قبل أن أنهي كلمتي هذه إلا أن أنوه بالانجازات العملاقة التي تحققت في جميع المجالات بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والتي كان لها الأثر البالغ في حياة المواطن، واسمحوا لي أن أثمن بشكل خاص اللفتة الكريمة للسيد رئيس الجمهورية والتي مكنت من تصحيح مسار طريق أطارـ تجكجة والذي كان يمر من مناطق خالية من السكان ليشق واحات مدينة الرشيد الغناء ومناظرها الخلابة وقراها المتعددة المتناثرة على طول الوادي مساهما بذلك ـ فضلا عن فك العزلة ـ في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة".
عن اللجنة الإعلامية للاتحاد من اجل الجمهورية - بتصرف |
