الشروق : زيارة عزيز انعكاس لعلاقاته المتوترة مع المغرب
الأحد, 11 ديسمبر 2011 11:54

محمد ولد عبد العزيزقالت صحيفة الشروق الجزائرية إن التطور الجديد في العلاقات بين موريتانيا والجزائر ليس إلا انعكاسا لتوتر علاقات نواكشوط مع الرباط.

وقالت الصحيفة المقربة من السلطة الحاكمة في الجزائر إن تحسن العلاقات الموريتانية الجزائرية، يقرأه مراقبون على أنه انعكاس لصراع خفي بين الجزائر والرباط لاستقطاب الجارة المحاذية للصحراء الغربية، وتزامنا مع الفتور، على محور انواقشط والرباط (المغرب) بعد أن كان المغرب داعما لنظام ولد عبد العزيز، حيث تجلت الأزمة، حسب مصادر إعلامية من الجانبين الموريتاني والمغربي، بإعلان المغرب منافسة موريتانيا على مقعد مجلس الأمن مما أضعف حظوظها، بعد أن حصلت موريتانيا على دعم عدد كبير من الدول الإفريقية، وكانت الجزائر أبرز الداعمين لترشح موريتانيا.

 

وتطورت الأزمة الدبلوماسية، في مظاهر كثيرة أبرزها، سوء تعامل السلطات الأمنية مع الأسر الموريتانية التي سافرت إلى المغرب أثناء العطلة الصيفية، خلال إجراءات الدخول والخروج، وكذا تعاطي السفارات المغربية في أوربا مع الموريتانيين الراغبين في اجتياز المغرب برا، وكذا رفض المغرب تسجيل الطلاب الموريتانيين في الجامعات المغربية والذين وصل عددهم إلى 800 طالب، 80 منهم مسجلون في الحصة الرسمية، بالإضافة إلى قضية فسخ المغرب لعقد تجاري يقضي بنقل الحجاج الموريتانيين من قبل الخطوط الملكية، الأمر الذي استدعى تكفل الخطوط الجوية الجزائرية بنقلهم استجابة لطلب منالسلطات الموريتانية.

 

كما أن الفتور الدبلوماسي تضاعف بتطور العلاقات الموريتانية الإيرانية، عقب طرد المغرب للسفير الإيراني بعد أزمة بين البلدين، يضاف له الموقف الموريتاني من الأزمة الليبية وامتناعها حتى الآن عن الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي، في حين أن المغرب كان من أوائل الداعمين له بسبب التنافرمع نظام العقيدالليبي الراحل الداعم لجبهة البوليساريو.

 

وميدانيا، ترجمت بوادر الأزمة الدبلوماسية لجوء الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، إلى تأجيل زيارته للمملكة المغربية، ثلاث مرات متتالية، وتؤكد مصادر إعلامية أن اثنتين منها كانت باعتذار الملك المغربي "بالطرق الدبلوماسية عن استقباله"، أما الثالثة فتأجلت باعتذارمن الرئيس الموريتاني.

 

الشروق : زيارة عزيز انعكاس لعلاقاته المتوترة مع المغرب

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox