رئيس منظمة آل البيت في موريتانيا ينفي تشيعه
الأحد, 11 ديسمبر 2011 16:34

 

نفى مكتب رئيس منظمة آل البيت الشيخ أحمدو بمبا ولد صيار أن يكون شيعيا كما أورد موقع شيعي عراقي حيث ذكره من بين بعض الشخصيات التي تشيعت بموريتانيا، وشدد المكتب في إيجاز صحفي وزعه اليوم استنكاره لما وصفها ب "القرصنة والكذب المفضوح فلسنا شيعة بمفهومهم ولن يكون التصوف بوابة أبدا للتمدد الشيعي لا اأمس ولا اليوم" حسب تعبيرهalt

مؤكدا على المقولة التي يكررها دائما الأمين العام "نحترم الشيعة وندعوا للتقريب معهم لكن لانرتضي مذهبهم تماما".

وهذا نص الرد:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الفاتح الناصر وآله حق قدره ومقدراه العظيم

فوجئنا في منظمة آل البيت بموريتانيا للأشراف بظهور صورة الأمين العام الدكتور/ الشيخ أحمدو بامبا ولد صيار خطيب جامع تيكماطين في منتدى موقع شيعي عراقي يدعى "منتدى مركز الدراسات المتخصصة في الإمام المهدي" مصحوبا بمقال عن خارطة التشيع في موريتانيا وزعمائها صحبة الشيخ بكار ولد بكار، يدعي فيه اصحابها نسبته إليهم.

إن هذا المقال لم يستشر فيه الأمين العام ولا جرت مقابلته ولا أخذت المعلومات الواردة فيه من أي مصدر يخص المنظمة ولا المركز، ولا هناك معرفة مسبقة ولا لاحقة بهذا الموقع، ولا بأخينا سماحة الشيخ بكار الذي نحترمه، والأدهى من ذلك أن صورة الأمين العام المنشورة في الموقع "محل القرصنة" تعود لأكتوبر 2007 محاضرا بالقاهرة عن خارطة التصوف ومقاومته ضد الاحتلال وكذا المقابلة الصحفية في موقع "إسلام أون لاين" مع الكتاب الصحفي الراحل حسام تمام والتي تضمنت تحذيرا صريحا من التمدد الشيعي في الغرب الاسلامي بواسطة شراء ذمم الجوعى، التحذير ذاته أكده الأمين العام في مقابلته مع التلفزيون الموريتاني عن "آل البيت" وفي منشور آخر محذرا من استغلال الشيعة لقضية اللاجئين ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إن مؤتمر تيكماطين السنوي للفكر الاسلامي ظل مناسبة للتذكير بهذا الخطر، وأثناء كلمته في مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية بلندن 2009 كانت محاضرته واضحة في رفض التمدد والتوسع الشيعي بإفريقيا، كما كانت كلمته بإيران أمام عمداء الكليات الدينية بجامعة المصطفى العالمية بقم -تلبية لدعوة من هذه الجامعة رفقة وفد موريتاني- واضحة في مطالبته في مقابل علاقات إيران الديبلوماسية مع بلداننا ومدارسها بالسينغال وكينيا ومالي أن يسمح في الوقت ذاته بباحثين من السنة يشرحون للطلبة الايرانيين المدونات والمؤلفات والمراجع السنية وما تقول به عليهم في مكتباتهم ليحصل الانصاف دون رد منهم طبعا!!

كما يمكن الرجوع لإصدارات المركز الافريقي للدراسات والأبحاث الصوفية خصوصا كتاب "الفقهاء والصوفية في الغرب الاسلامي ودلالات التقريب" لتأكيد ماقلناه آنفا.

وصحيح أن في ثورة جدنا الإمام الحسين عليه السلام " سيد شباب أهل الجنة" دافعا وكنفا وسندا لا يزال شعاعه ليوم الناس هذا يرتوي منه المحرومون من شباب عالمنا العربي حيث صنعوا ثورتهم في ربيعهم هذا على درب الحسين متجاوزين غالب تنظيرات علماء البلاط في هذا نتفق، ولكن اللذين غدروا به ونكصوا العهود معه ولم يدافعوا عنه وآثروا السلامة هم في خندق مع يد الغدر والظلم والفسق والزندقة من بني أمية الأفاكين الذين قتلوه.

عموما نستنكر هذه القرصنة والكذب المفضوح فلسنا شيعة بمفهومهم ولن يكون التصوف بوابة أبدا للتمدد الشيعي لا الأمس ولا اليوم وكما يقول الأمين العام للمركز الافريقي للدراسات والابحاث الصوفية أميننا العام دائما: "نحترم الشيعة وندعوا للتقريب معهم لكن لانرتضي مذهبهم تماما"

وأخيرا وأثناء مقابلته لوزير الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد النيني إبان إعداده وإشرافه على المؤتمر الدولي لذكرى مرور ألف سنة على حركة المرابطين في قصر المؤتمرات حيث أطلعه على بعض هذه المعلومات، ولكن يبدوا أن "المخزن" كان مصمما كالعادة على تجاوز التابوهات والمحاذير لإقامة هذه العلاقات دون ضابط.

رئيس منظمة آل البيت في موريتانيا ينفي تشيعه

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox