| " UPR " يناقش حصيلة محاربة الفساد وآفاقها |
| الأربعاء, 14 ديسمبر 2011 09:41 |
|
وقد تضمن جدول أعمال هذه الندوة بعد قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم كلمة افتتاحية ألقاها رئيس الحزب السيد محمد محمود ولد محمد الأمين الذي جرت وقائع افتتاح الندوة تحت رئاسته، بحضور كل من الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط الله، وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني الحاضرين في انواكشوط، والعديد من الوزراء والأطر السامين الأعضاء في حزب الاتحاد، وكوكبة من الشخصيات المرجعية وجمع غفير من المناضلين المنخرطين في الحزب، فضلا عن عدد كبير من الصحفيين الذين حضروا لتغطية الندوة. رئيس الحزب قال في بداية كلمته الافتتاحية: "نلتقي اليوم بمناسبة تخليد ذكرى اليوم العالمي لمحاربة الرشوة، وهي مناسبة دأب حزبنا منذ تأسيسه على إحيائها، نظرا لمحوريتها في برنامج السيد رئيس الجمهورية، وارتباطها العضوي بتوجهات ونصوص حزبنا الداعية إلى محاربة الرشوة والفساد، متميزا بذلك عن باقي الطيف السياسي الوطني". وأضاف السيد محمد محمود ولد محمد الأمين قائلا: "لا شك أنكم تدركون ما لهذه الظاهرة من خطورة على المجتمعات، وما يضيع فيها من حقوق، وتُلحِقه من حيف يدفع ثمنه بالدرجة الأولى المواطن البسيط، وتسبب من اهتزاز لمصداقية الدولة ومؤسساتها في أذهان المواطن، ناهيك عما تحدثه من ضياع للمنظومة الأخلاقية لمجتمعنا،وهذا ما أدركه السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز مبكرا، وأعلنها حربا شعواء على الفساد والمفسدين، ولا شك أن الرشوة باعتبارها أكبر مظاهر الفساد، قد حظيت بنصيب وافر من هذه المعركة، تجلت في سلسلة من الإجراءات ستكون موضع عروض هذه الندوة". وبعد كلمة الافتتاح توالت العروض المبرمجة في هذه الندوة التي أدارها الأمين التنفيذي المكلف بالاتصال والإعلام والتقنيات الجديدة في حزب الاتحاد السيد المختار ولد عبد الله، وتولى إعداد تقريرها كل من المختار ولد أجاي وعبد الله ولد أحمد فال والرسول ولد الخال. وتناول العرض الأول منها تقديما للخطوط العريضة للسياسة الوطنية في مجال مكافحة الفساد قدمه الوزير أتيام جمبار الأمين التنفيذي المكلف بالحكم الرشيد ومكافحة الفساد، بينما قدمت الأمينة التنفيذية المكلفة بالنساء السيدة عيشة فال فرجس عرضا تفصيليا حول "دور الرقابة والتفتيش في تحسين التسيير العام"، في حين قدم فضيلة الأستاذ الفقيه بونا عمر لي الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون الإسلامية بعد ذلك عرضا هاما حول"تعاليم ديننا الحنيف في مجال محاربة الفساد". أما الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون السياسية والتوجيه السيد محمد محمود ولد جعفر فقد قدم عرضا مدعوما بالأرقام والرسوم البيانية حول"نظام الصفقات العمومية الواقع والأفاق"، ليقدم السيد عضو المجلس الوطني المستشار سيدي ولد الزين عرضا مفصلا حول "آثار انضمام موريتانيا لمبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية". وفي نهاية العروض قام الإداري المدني والوزير المتقاعد والعمدة السابق السيد الداه ولد الشيخ بالتعقيب عليها مستعرضا الدروس والعبر المستخلصة من تجربته الثرية في مجال التسيير، كما قدم مجموعة من الاقتراحات والتوصيات التي سجلت في تقرير الندوة. وبدوره سجل نقيب الصحفيين الموريتانيين الدكتور الحسين ولد مدو تعقيبا هاما على عروض الندوة مقدما جملة من الملاحظات والاقتراحات عبر نظرة نقدية لماضي وحاضر السياسات الوطنية في مجال مكافحة الفساد وتأثرها بالمحيطين السياسي والاجتماعي. وفي الأخير فتح باب المداخلات أمام جمهور الحاضرين من برلمانيين وأطر في حزب الاتحاد وصحفيين وباحثين ومناضلين، حيث استمع إليهم طاقم إدارة الندوة قبل الرد على مداخلاتهم في ختام أشغالها تحت إشراف الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الوزير عمر ولد معط الله. عن اللجنة الإعلامية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية |
