| مقربون من الرئيس يرخصون مجموعة أحزاب بينها "حزب إسلامي " |
| الاثنين, 19 ديسمبر 2011 12:05 |
|
وتقول المصادر إنه إضافة إلى حزب الحراك الشبابي الذى سبق ترخيصه فهناك تفكير في إنشاء حزب يشرف عليه محافظ البنك المركزي، وآخر ربما تشرف عليه شخصيات من الدائرة الاجتماعية للرئيس، وثالث تكون واجهته شخصيات إسلامية من الداعمين لولد عبدالعزيز مثل أبوبكر ولد أحمد أو محمدفاضل ولد محمد الأمين. وتقول المصادر إن ولد عبدالعزيز هو من يشرف شخصيا على إدارة ملفات الأحزاب الوليدة وإن قرار التأسيس تم بناء على رؤية تقول إنه من الضروري توفير بدائل موالية عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ليترشح من خلالها من قد تثير ترشيحات حزب الاتحاد غضبه، وذلك حتى لايضطر المغاضبون إلى الترشح من خلال لافتات حزبية معارضة. معروف أن الحوار الذي جرى بين الموالاة وأحزاب معارضة يقترح تعديلات على المدونة الانتخابية توسع دائرة النسبية وتجرم الترحال السياسي، وهي أمور يبدو أن التكيف معها هو هاجس " طفرة أحزاب الموالاة" التى تشهدها موريتانيا على مشارف تنظيم الانتخابات البلدية والبرلمانية. |
