|
الخميس, 22 ديسمبر 2011 09:46 |
|
altقالت حركة 25 فبراير إنها فوجئت بـ"تنظيم ملتقى شبابي مغاربي" برعاية الرئيس محمد ولد عبد العزيز .حيث قالت منسقية هذا الملتقى "إنها ستدعو نشطاء ومدونين ومثقفين عربا كان لهم إسهام كبير في الربيع العربي، وذلك في إطار محاولتها تجميل صورة النظام العسكري في موريتانيا".
وأضافت الحركة قائلة :"إننا في حركة 25 فبراير "نوجه هذه الرسالة المفتوحة إلى كافة إخوتنا من النشطاء و المدونين العرب - الذين سجل التاريخ عطا ءهم لأوطانهم و وقوفهم في وجه الطغاة المستبدين حتى استطاعوا تحرير أوطانهم - مطالبين إياهم بالامتناع عن المشاركة في هذه المهزلة وبرفض أي دعوة تأتيهم من طرف هذا النظام الموريتاني.
وشددت الحركة على أن النظام الموريتاني يتسم بالسمات التالية:
- كان أكبر داعم للطغاة، حيث دعم بن علي ومبارك ودعم القذافي وسخر وقته لبقائه في الحكم، ودعم بشار الأسد ودعم على عبد الله صالح.
- يقوم بكبت الحريات العامة في موريتانيا ويقمع التظاهرات السلمية بقسوة ووحشية، ونحن "شباب 25 فبراير" كان لنا نصيب وافر من ممارساته القمعية مرارا وتكرارا وتعرض نشطاء نا للاعتقال التعسفي والتنكيل الوحشي من قبله.
- يقوم بنهب ثروات ومقدرات الشعب الموريتاني بشتى الوسائل والسبل من خلال اتفاقيات-يرفض الإعلان عن بنود أغلبها- مع شركات أجنبية لا هم لها سوى الربح و لو كان علي حساب المواطنين الذين يعاني أغلبهم من البطالة والجوع والجفاف..
2- نذكر بأن النظام منع لقاء للمدونين و النشطاء العرب كانت منظمات غير حكومية تريد تنظيمه في مدينة ازويرات بهدف تبادل الخبرات بين النشطاء الموريتانيين و إخوانهم العرب.
3- نشيد بموقف المدونة و الناشطة التونسية الشهيرة لينا بن مهني، المرشحة السابقة لجائزة نوبل والتي ذكر بيان المنظمين أنها مشاركة، حيث أعلنت مقاطعتها لهذا النشاط ودعوتها لكافة زملائها العرب بمقاطعته. كما نشيد بموقف المدون البحريني حسين يوسف الذي أعلن على صفحته على تويتر مقاطعته له، ونشيد أيضا بإعلان الشبية الاشتراكية المغربية عن مقاطعتها للملتقى.وهناك اتصالات بمدعوين آخرين سيعلنون مقاطعتهم.
4- نضع كل حاملي لواء المدافعة عن الحرية والكرامة من المدونين و النشطاء العرب أمام مسؤولياتهم الأخلاقية، فمشاركتهم في هذه المسرحية تعني قمع الشعب الموريتاني والتواطؤ مع هذا النظام العسكري وكذلك تعد خيانة لشهداء الربيع العربي الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والكرامة، فدعم نظام وقف ضدهم واحتقرهم يعد طعنة في ظهورهم.
|