|
الاثنين, 26 ديسمبر 2011 10:07 |
|
altقال الصحفي المغربي عبد الحفيظ البقالي في أول تصريح إعلامي له إنه يستغرب قرار طرده من موريتانيا والذي تم بعدما استدعته جهة أمنية موريتانية وطلبت منه مغادرة البلاد خلال أربعة وعشرين ساعة.
وقال البقالي الذي يعمل مديرا لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء (الوكالة الرسمية) في نواكشوط إن وجه الغرابة في الموضوع هو كون هذا القرار جاء من جهة أمنية موريتانية وليس من وزارة الاتصال في موريتانيا التي كانت قد منحت البقالي اعتمادا رسميا للعمل الذي بدأه في العاصمة منذ سنتين.
وقد أكد البقالي في تصريحات صحفية أدلى بها للقناة الثانية المغربية وهو يدخل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء هو وأسرته" أنه صدم لهذا القرار ولا يزال تحت تأثير الصدمة لأن الجهة التي أبلغته تعتبر جهة غير مختصة ولم تقدم له أي مبررات رغم تقديمه طلبات واستيضاحات بهذا الخصوص لمن أبلغوه قرار السلطات الموريتانية".
وتحدثت مصادر إعلامية مغربية عن عزم البقالي عقد لقاءا صحفي يوم الثلاثاء المقبل بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط. وقال بلاغ النقابة، المغربية أمس الأحد، إن هذا اللقاء مع الصحافة يهدف إلى "توضيح الملابسات المهنية لهذا الإجراء التعسفي، المنافي لحرية العمل الصحافي، ولحقوق الإنسان من طرف السلطات الموريتانية".
ومن جهتها، عبرت وكالة الأنباء المغربية عن أشد الأسف لهذا القرار، معتبرة أنه "غير مبرر على مستوى أخلاقيات المهنة في ما يخص حرية ممارسة مهنة الصحافة ومتطلباتها المهنية، ولا يعكس جودة علاقات الأخوة والتعاون بين وكالتي أنباء البلدين".
وأرجعت مصادر إعلامية موريتانية ومغربية قرار السلطات الموريتانية إلى كشف البقالي لعملية تهريب مبالغ مالية معتبرة، قامت بها شخصية مقربة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، واشترت بها عمارات وعقارات في المغرب.
|