|
المنصة الرسمية للمهرجان نظم الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي (UNAD) مهرجانا شعبيا مساء اليوم الثلاثاء في العاصمة الاقتصادية انواذيبو.
ويأتي المهرجان ضمن سلسلة مهرجانات ينظمها الحزب في عواصم الولايات وخاصة بعد انضمام السيد أحمد ولد خطري إلى صفوف الحزب وخروجه من السجن .
رفعت صور أحمد ولد خطري وكانت هناك قبعات تميز الحضور الوزير السابق إسلم ولد عبد القادر المدير العام ل أحد قيادات الحزب في انواذيبو جانب من الحضور للمهرجان المهرجان كان فرصة لكوادر الحزب للترحيب بالسيد أحمد ولد خطري وتأكيدهم على خيارهم الديمقراطي معتبرين الديمقراطية مطلب الشعب بكل فئاته وأنها وحدها الصالحة لحكم موريتانيا حسب تعبيرهم.
السيد محفوظ ولد بوشعاب القيادي في الحزب شكر الحضور على تلبية الدعوة معتبرا أحمد ولد خطري ظاهرة هذا الزمن خصوصا وهو يقدم لمناصريه مشروعه السياسي اليوم بعد أن نجح في مشروعه الاجتماعي الكبير الذي يهم كافة أبناء الوطن..
مضيفا أنه "طوبى لموريتانيا التي استطاعت نساؤها إنجاب رجلين كإسلم ولد عبد القادر وأحمد ولد خطري".
داعيا الجميع أن يقفوا معهم في الاستحقاقات القادمة.
إسلم ولد عبد القادر قال أن موريتانيا تعيش وضعية سيئة للغاية مدللا على ذلك باوضاع العاصمة الاقتصادية للبلد التي تعيش الآن انقطاعا للكهرباء وترتفع فيها أسعار السمك أكثر من اي عاصمة في العالم خصوصا بعد اتفاقية الصيد , مضيفا أن حزبه يسعى لتغيير أوضاع البلد عبر كل الطرق، ومتهما ولد عبد العزيز بانه لا يريد الحوار بل يريد الخداع فقط.
وقال ولد عبد القادر أن الأوضاع تدهورت كثيرا بعد الحوار عبر ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية وتوغل القاعدة واختطافها للموريتانيين العسكريين إضافة للاجانب .
وقال نائب الرئيس أن من يتهمونهم بالسعي لإحراق موريتانيا واهمون فأجدادنا -يقول إسلم- دفنوا هنا ولا يمكن أن نحرق عظامهم ، لكن موريتانيا سيحرقها من يملك وطنا آخر يمكن أن يذهب إليه.. منبها أنه لا يستهدف قبيلة بذاتها وأن ولد عبد العزيز وحده هو من يأخذ القبائل بذنوب الأفراد ويعاقب البريئين بذنوب لم يقترفوها.
كما قال ولد عبد القادر أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يدع اي منفذ للحل والتعاون على إنقاذ موريتانيا ؛ وأنه ضيع جهود المناضلين الراغبين في إصلاح موريتانيا ومساوات الشعب منذ استقلال موريتانيا إلى اليوم..
وختم نائب الرئيس كلمته بأنهم في الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي يريدون عدالة اجتماعية لجميع الموريتانيين وأنهم مع من يحققها لهم أيا كان؛ وضد من يقف في طريقها، وانهم ماضون في النضال عبر كافة السبل من أجل التخلص من أسوء نظام في تاريخ موريتانيا حسب قوله.
القيادي في الحزب أحمد ولد خطري شكر الحضور الجماهيري على وقوفهم معه طيلة السنوات التي قضى في السجن، مضيفا ان السجن كان فرصة لدراسة الساحة السياسية في البلد..
وقال ولد خطري أنه كان يتوقع أن تمضي عجلة التنمية والاستقرار في البلد إلى الأمام إلا أن الواقع كان ضد ذلك.. وهو ما يعكس -حسب قوله- عدم القدرة وغياب الاستعداد لبناء موريتانيا..
وأضاف ولد خطري أنه قرر الانخراط في العمل السياسي بعد التفكير في العديد من المجالات الخيرية والتوعوية الأخرى.. وأنه رغم كثرة الأحزاب السياسية وتشابه البرامج فيها إلا انه قرر الانضمام للاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي لوجود قادة مناضلين ومضحين في صفوفه وأنهم ماضون في معارضة النظام الموريتاني الحالي..
متمنيا أن يستطيع المشاركة معهم في نضالهم بأفكاره وتجربته السياسية والاجتماعية.
وقال ولد خطري أن من يريد بناء موريتانيا عليه أن يبتعد عن صراع الساسة ويهتم بمصالح الشعوب أكثر ؛ مبينا أنهم في الاتحاد سيقدمون حلولا للسكن الاجتماعي والتعاون الصحي ومكافحة البطالة عبر تكوين ودعم تعاونيات وهيئات من المنتسبين للحزب.
وقد شهد المهرجان تفاعلا من الجماهير الحاضرة إلى ما بعد صلاة المغرب،وتميز بشعارات ميزت أغلب الحاضرين كما دعى منظموه كافة الحضور إلى التعبئة والمشاركة في مهرجان منسقية المعارضة يوم السبت 14 يناير في مدينة انواذيبو.
وكان الحزب قد نظم مسيرة بالسيارات جابت أغلب شوارع العاصمة الاقتصادية انواذيبو شارك فيها كثير من شباب وشابات العاصمة الاقتصادية وامتدت إلي ما بعد صلاة المغرب .
|