|
إذاهم الحاكم الظالم بالهرب ينبغي تركه يفعل ,,, طارق الهاشمي من آل البيت وهو شيخ جليل يريد الطائفيون شنقه . الشيخ الددو خلال حديثه في المحاضرة قال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن الثورات إنكار عام للظلم الذي عم بعد أن عجز عن تغييره الأفراد .
وأضاف الشيخ الددو خلال محاضرة " منبر الجمعة " بمسجد الذكر أن من أراد من الحكام الفرار فينبغي فتح الأبواب له حتي تستريح من الشعوب والبلاد .
المحاضرت شهدت إقبالا كبيرا الساحات الخارجية للمسجد اكتظت بالحضور بعض الممرات بجانب المسجد الحضور النسوي كان كبيرا لحظة مغادرة الشيخ للمسجد وتطرق الشيخ في بداية محاضرته إلي أنواع الظلم بين ظلم الإنسان لنفسه وظلمه لغيره مقسما الموقف منها حسب الشرع ومستطردا أن ظلم العباد ذنب لا يغفره الله , وأن هناك نوعا من الظلم يعتبر ظلما للأجيال اللاحقة مثل تبديد خيرات البلاد ونهبها .
وقال الشيخ الددو إن الحكام أشد الناس تعرضا للظلم العام المتعدي لأنهم في موقع المسؤولية عن الشعب كله .
وتحول العلامة الموريتاني إلي نصرة المظلومين حيث قال إن من ظلم وهو مستضعف فعلي الشعوب كلها نصرته لأن الظلم الواقع عليه سيقع عليها إذا لم تنصره وتدافع عنه .
وفي حديثه عن الظلم علي أساس جهوي وطائفي قال الشيخ الددو إن هذا النوع من الظلم يزيد لأنه إفساد في الأرض فالناس لآدم وآدم من تراب , مضيفا أن ما نراه اليوم في العراق من قتل يمارس علي أهل السنة هو نوع من القتل علي أساس طائفي مع أن الشيعة عاشوا في زمن حكم السنة بأمان , وأن ما نراه اليوم يمارس علي " الشيخ طارق الهاشمي الذي هو من آل البيت وشقيقه جنرال في الجيش العراقي استشهد في العراق وأخته استشهدت وهي أستذة في الجامعة وأن الحكام العراقيون يحاولون شنقه كما فعلوا بصدام حسين فكيف بغيره من أهل السنة الذين لا قوة لهم مثله ولا وظيفة ".
وقال الشيخ إن نفس القتل علي الطائفية يمارس كذلك في سوريا حيث إن من حكموا سوريا لمدة ثلاث وخمسين سنة يقتلون الناس اليوم علي أساس طائفي بعد أن طالبت بالحرية من الظلم والاستبداد .
ولم يقتصر الظلم علي أساس طائفي علي المسلمين بل هناك ظلم وقع علي بعض النصاري من طرف بعض المسلمين كما وقع في مصر وتصدي له المسلمون وأنصفوهم لأن الظلم محرم شرعا ولا يقبل الإسلام به .
وقال الشيخ الددو إن إزالة الحاكم الظالم تكون بالوسائل الشرعية وعلي حسب الظلم مضيفا أن الظلم القوي لا يغير بالتغيير الضعيف وأن الظلم الضعيف لا يناسبه الإنكار القوي .
وتطرق العلامة الموريتاني إلي الثورات العربية حيث قال إن أصلها تغيير للظلم العام بعد أن عجز عنه العلماء الهيئات وأفراد الشعب فصار علي الشعب كله أن يغيره ومن هنا جاءت الثورة .
وأضاف محمد الحسن ولد الددو أن الثورات تتضرر منها مؤسستان هما مؤسسة الحكم والمؤسسة الدينية الرسمية التي تشرع لها , وأنه لإصلاح الثورة ينبغي تنصيب مؤسسة دينية قبل القيام بالثورة حتي لا تكون كما وقع في الثورة الفرنسية .
وقال الشيخ الددو أن الثورات إذا وقعت في مكان تنبغي الإستفادة منها في البلدان المجاورة وأن هناك بعضا من الدول التي استفادت منها مثل ما وقع في المغرب الشقيق حيث قام الملك بحكمة وعقل وبعد نظر بإطلاق الحريات وإصلاحات دستورية كما طلب الشعب المغربي ذلك .
وختم بالقول إن الانقلابات العسكرية في العالم كله لا تغير إلا رأس الطبقة الحاكمة فيفرح الناس ولكن يعود العهد إلي سابقه بعد قليل حيث يتبن أن الحاكم وحده أزيل وبقيت الطبقة الحاكمة كما كانت .
وقد شهدت المحاضرة حضورا كبيرا حيث غصت جوانب المسجد وساحاته بالحضور من جميع الفئات والأعمار وخاصة الشباب .
وقد اختتمت المحاضرة عند صلاة المغرب بالدعاء من الشيخ والتأمين عليه من طرف آلاف الحاضرين .
|