|
شعار اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين قال اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب إن السلطات الموريتانية غير مهتمة بالطلاب ولم تكترث بأحلامهم ولم تبحث عن مصالحهم .
وأضاف الاتحاد في بيان تلقت السراج نسخة منه أن السلطات الموريتانية لا يمكنها أن تفتخر بتسجيل أي طالب خارج الحصص الرسمية .
تحدث البيان عن الجهود التي بذلها الاتحاد في استقبال الطلاب مضيفا أن حسن علاقاتها مع الأشقاء لم يسهل عملية التسجيل . وجاء في البيان : بيان هاهي المرحلة الأولى من السنة الجامعية 2011 ـ 2012م تنقضي دون أن يجدّ جديد في أزمة تسجيل الطّلاب الموريتانيين الحاصلين على موافقات تخولهم الدراسة بمرحلتي الماستر والدكتوراه لدى الجامعات المغربية.
أزمة ليست سوى انعكاس لعام استثنائي بالنسبة للاتحاد حيث استقبل في بدايته مئات الطلبة، وعمل على تسهيل عملية التسجيل، لتكون الحصيلة عبارة عن 300 طالب هي مجموع الحصص الرسمية الممنوحة بالإضافة إلى 80 من الطلاب الممنوحين الذين أوفدتهم السلطات الموريتانية خارج الحصة.
وعمل الاتحاد بكل ما أوتي من قوة من أجل تسجيلهم باعتبارهم متفوقين أولا، ولأن وزارة التعليم العالى الموريتانية تذرعت بعدم وجود دول أخرى تستقبلهم ثانيا، وهو ما كان له الأثر السلبي البالغ على باقي الطلبة الذين قدِموا على نفقاتهم الخاصّة معتمدين على الله أولا، ثم على العلاقات الضاربة في التاريخ بين البلدين.
غير أن عدم اهتمام السلطات الموريتانية بطلابها، وتجاهلها لمصالحهم، وعدم اكتراثها بأحلامهم كان أقوى سبب من أسباب عرقلة التسجيل؛ إذ خارج الحصص الرسمية والممنوحة ( 380 طالب) لا يمكن للسلطات الموريتانية أن تفاخر بأنها سجلت أي طالب، ولا بأن حسن علاقاتها مع الأشقاء سهل عملية التسجيل.
ومهما قيل عن وجود تسجيل خارج الأرقام السالفة فإن ذلك لا يعني إعفاء سلطاتنا من المسئولية ذلك أن تلك التسجيلات إنما مُنحت للخواصّ، فلا يمكن لغيرهم الافتخار بها. ونحن في اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين وبعد كل ما قمنا به من جهود ونضالات، وبعد طرق كافة الأبواب العامّة والخاصّة من أجل تسجيل الطلاب عموما، وأصحاب الموافقات خصوصا نسجل ما يلي:
أـ بذل الاتحاد لكافة الجهود من أجل حل الازمة وذلك من خلال:
المبادرة والسبق في تحمل المسؤولية فالاتحاد هو أول من وقف على المشكل وعلى حقيقته وأصدر بيانا حول الأزمة
القيام بوقفات احتجاجية داخل السفارة الموريتانية للتضامن مع هؤلاء الطلبة .
إصدار بيانات توضيحية حول أزمة الطلاب الوافدين إلى المغرب.
البحث والمتابعة اليومية مع الجهات الثلاثة السفارة _الوكالة _الوزارة المسؤولة عن تسجيل هؤلاء الطلبة
الضغط على السفارة من أجل إرسال مذكرات لكل من الوكالة ووزارة التعليم العالي الموريتانية حول الازمة الخانقة التي يعيشها الطلاب .
طلب لقاء الأمين العام للوكالة من أجل شرح المشكل وإطلاعه على الوضعية الإنسانية الصعبة للطلاب
ب ـ تحميلنا لوزارتي التعليم العالي والخارجية الموريتانيتين كافّة المسئولية عن الوضع الذى يعيشه الطلاب .
جـ ـ ألمنا العميق لعدم تسجيل أصحاب الموافقات، وعودتهم بعد رحلة شاقة عانوا فيها من شتى صنوف المتاعب.
د ـ مطالبتنا للجهات الموريتانية المعنية (وزارة التعليم العالي السفارة) التدخل العاجل لدى الجهات المعنية
بالملف خصوصا الوكالة المغربية للتّعاون الدولي من أجل تسجيل الطّلاب أصحاب الموافقات من الماستر والدكتوراه، وتقديم منح من تبقى من لائحة 150 طالبا التي تم اختيارها في موريتانيا من طرف الوكالة بناء على التفوق.
هـ ـ شكرنا للمملكة المغربية الشقيقة ممثلة في الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجامعات المغربية على الجهود الكريمة التي كانت ولا تزال تبذل من أجل تسجيل الطلاب، والتي لن تنساها أجيال كثيرة من الطلاب الموريتانيين..عبر الزمن.
عاش اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب صرحا للنضال ورمزا للعطاء.
عن المكتب التنفيذي:
الامين العام
محمد بوي ولد أحمد
|