| الجمعية الوطنية تستدعي الحرس وتغلق القاعات عن نواب المعارضة |
| الثلاثاء, 10 يناير 2012 22:03 |
|
وقد قام الحرس باستدعاء فرقة مدججة بالقنابل المسيلة للدموع وبلباس مكافحة الشغب وأخذوا أماكنهم في مبني الجمعية الوطنية ومعهم ضابط من الشرطة حاولوا الاختفاء بعيدا عن أعين الإعلاميين خلف الأشجار المنتشرة فيما ظلت سيارتهم عند مدخل الجمعية الوطنية .
رجال الحرس منعوا أن يدخل أحد إلي مبني الجمعية الوطنية إلا النواب ومنعوا نواب المنسقية من إدخال أي أحد معهم إلي داخل البرلمان فيما سمحوا بذلك لنواب الأغلبية. وقد لجأ النواب بعد منعهم من تنظيم نقطة صحفية داخل البرلمان إلي التجمهر أمامه والتصريح للصحفيين السالك ولد سيد محمودالناطق باسم المجموعة قال في تصريح إن كل ألاعيب الديمقراطية ظهر زيفها وظهر العسكر علي حقيقته في التعامل مع حرية التعبير, مضيفا أن الرسالة واضحة من طرف النظام إذ أدخل العسكر للبرلمان مدججين بالسلاح وأغلق قاعات الجمعية الوطنية في وجه نواب منتخبين ويحاول تمرير تعديل دستوري من جمعية وطنية انتهت مأموريتها. النواب استهجنوا تعامل الجمعية معهم وبعضهم صرح أن الأمين العام للجمعية الوطنية أخبرهم أن إغلاق قاعات الجمعية الوطنية كان بأمر من رئيسها السيد مسعود ولد بالخير. وأعرب النواب عن إصرارهم على مواصلة النضال حتي تكسر القيود وينعم الموريتانيون بالحرية والأمان ويبينوا للمواطن البسيط أن تعديل الدستور من هذه الجمعية غير قانوني وهو ما صرح به القانونونيون في موريتانيا. وقد واصل النواب مقاطعتهم لنقاشات الجمعية الوطنية حول التعديلات الدستورية معلنين عزمهم تنظيم اللقاء الصحفي في وقت قريب. وقد مر الرئيس مسعود ولد بالخير بالنواب أمام الجمعية الوطنية ولم يتكلم وظل داخل سيارته حتى دخل إلي مبنى الجمعية, كما مر بعض من نواب الأغلبية وسخروا من النواب المناوئين ودعوهم "للدخول عن الشمس". |
