| السراج تنشر كواليس مهرجان نواذيبو : فتاوي ولافتات،وردود على بيان المخابرات |
| الأحد, 15 يناير 2012 14:43 |
|
كما أنه ـ حسب بعض ساكنة المدينة و صحفيين ـ كان أكبر بكثير من مهرجان الأغلبية و مهرجان المعارضة المشاركة في الحوار وهوما يوحي بأن للمعارضة صوتا مسموعا في القطب الإقتصادي في موريتانيا .
كلام الرئيس الدوري للمنسقية السيد باممدو الحسن باللغة العربية هو الآخر مثل ارتياحا لدى الحضور وهو الذي لم يتكلم في أي مهرجان سابق بالعربية , وقد قرأ الرئيس ورقة طلب فيها من الحضور قراءة الفاتحة علـى روح المناضل اليدالي ولد الشيخ . لا فتات المهرجان وشارات اللجان كانت في ورق أبيض وكتبت بلون أسود وهو ما اعتبره بعض النشطاء تحايلا من لدن حزب تكتل القوي الديمقراطية حيث كتبها بلونه المميز مما يعطي انطباعا بتنظيمه للمهرجان ، ولم يكن لونها موحدا حسب هؤلاء . غياب ذكر مأساة مولاي العربي ولد مولاي امحمد حتى من طرف رئيس الحزب الذي ينتمي إليه "حزب طلائع قوى التغيير الديمقراطي" لم يكن وارداـ حسب كثيرين ـ حيث اعتبروا أن سجن إنسان دون محاكمة يتم تجاهله بهذه الطريقة من طرف جميع الأحزاب المعارضة والتي تكلمت عنه من قبل وأن نسيانه من طرف زميله أكبر من النسيان . كاد المعهد العالي أن يكون مثل ولد مولاي امحمد لولا أن تداركه زعيم المعارضة الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه وندد بما يقع من قمع للطلاب مستهجنا سجنهم وتعامل السلطات معهم بهذه الطريقة . وكان البعض يتوقع أن تكون نقطة جوهرية في خطاب زعماء المنسقية لأنها عنوان لنزال حقيقي بين طلاب المعهد العالي والجهات الأمنية في موريتانيا . سكان انواذيبو تساءلوا لماذا لا يتكلم موسي افال رغم أنه من مؤسسي المنسقية وجلس في الصف الأمامي ورحب به مع الرؤساء بالإسم فلماذا لم يتكلم ويوجه خطابا لجماهير مدينة انواذيبو في يومها المشهود . حظيت قضية الحقوقيين في عين "فربه" بتضامن واسع من طرف زعماء المنسقية حيث لم يخل كلام أي لهم منها وخاصة أحمد وجميل وصالح الذين تكلموا عنها وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين فيها . كان المهرجان منظما تنظيما جيدا حيث خلت المنصة من غير الوفود الرسمية وكانت الساحة الداخلية مناسبة لتحرك الصحفيين بخلاف مهرجان انواكشوط الماضي . فتوى رئيس حزب تواصل هي الأخرى أخذت حظا من التعليق حيث قال إنها فتوى منه شخصيا حول معارضة الحكام وأنها من صميم السياسة في الإسلام لأنها "أخذ على يد الظالم وكلمة حق أمام سلطان جائر" . اتفق الزعماء على أن التغيير قادم لامحالة إما بالطرق السلمية مثل الحوار أو بالطريق الآخر والذي تفاوت الزعماء في التصريح به حيث اعتبره ولد بدر الدين طريق الثورة واعتبره ولد بربص " الزر لوخر " , لكن كل المتكلمين وضعوا الخيارين نصب أعين الحكومة والنظام الموريتاني . حصل ولد بدر الدين على ماقل إنه بيان وزعته المخابرات في انواذيبو حول ما قام به ولد عبد العزيز من إنجازات وقام ولد بدر الدين بتفنيدها واحدة واحدة وخاصة حين تساءل عن محاربة الفساد قائلا من الذين سجن مقابل خمسين مليار دولار أعطتها السعودية لموريتانيا ليجيب بعض الحاضرين تهكما ب: "سجن بسببها مولاي العربي وولد الداده" . الشيخ جلو كان من المتوقع أن يلقي كلمة بالولفية لكنه عندما دعي اعتذر عن الكلام وهو ما لم يستسغه البعض معتبرا أنه تراجع في غير محله والشيخ جلو هو أحد مناضلي حزب تكتل القوي الديمقراطية وقيل إنه لم يحضر ولكن معلومات أخرى تشير إلي حضوره وامتناعه عن الكلام .
|
