| ولد الوقف : هل تمكن العودة إلى النقاش والحوار بدل التأزيم والتصعيد؟ |
| الاثنين, 16 يناير 2012 22:12 |
|
ولد أحمد الوقف وخلال تساؤلاته اليوم رسم لوحة للوضع في موريتانيا ساد فيها الاستبداد بالرأي ولم يعد أحد ينصت للأخر هل يمكن أن نتوافق أم أن الأطراف كلها قد حزمت أمرها وقررت خيار التصعيد مع الخصوم مما ينذر بنتائج قد لا تكون محسوبة؟ وأضاف الوزير الأول السابق السيد يحيى ولد أحمد الوقف في أمسيته التي حضرتها فعاليات سياسية كثيرة هل ما زال لدينا في الأغلبية متسع من الوقت لتقديم مؤشرات مطمئنة كفيلة بتغيير موقف المعارضة الرافضة لمسار الحوار، عن طريق إقناعها بجدية ما تم التوصل إليه أو الدخول معها في حوار جديد لإكمال ما تعتبره هي ثغرات في منظومة الإصلاحات؟ أم أنه لا مناص لنا من التوجه إلى انتخابات يقاطعها قسم معتبر من المشهد السياسي الوطني؟ ولجانب الإصلاحات في خطاب ولد الوقف نصيب وافر حيث تساءل هل يكفي أن نمضي قدما في تطبيق الإصلاحات التي أسفر عنها الحوار باعتبارها الكفيلة بإيصال البلاد إلى بر الأمان؟ وقال ولد الوقف خلال ندوته مساء والتي كانت تحت عنوان إلى أين تتجه موريتانيا إن التحدي الأمني والجفاف المخيم على البلاد إذا انضاف لهما توقف الحوار ينذران بأمر خطير . |
