|
الشيخ الددو خلال المحاضرةقال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن الزمن يحمل مبشرات كثيرة تحدث عنها الشرع ولابد أن تتحقق .
وأضاف الشيخ محمد الحسن في محاضرة بعنوان " زمن المبشرات نصوص الوحي ومعطيات الواقع " نظمتها جمعية المستقبل بدار الشباب القديمة أن نصوص الوحي تحمل مبشرات كثيرة للمسلمين وانتصارات متعددة .
وتطرق الشيخ الددو للمحاولات الإصلاحية في موريتانيا وضرب المثل بمشايخ كبار مثل الشيخ محمد المامي والشيخ سيديا والشيخ ماء العينين قائلا إن محاولاتهم شهدت تضحيات كبيرة .
وقال الشيخ محمد الحسن إن مراحل السياسة في الشريعة خمس ولا بد أن تتحقق وهي :
مرحلة النبوة
خلافة على منهج النبوة
ملكا عاضا
ملكا جبريا
خلافة على منهج النبوة
وتحدث الشيخ عن بعض جهاد الموريتانيين ضاربا المثل بالمجاهد سيد ولد مولاي الزمن وبعض المعارك الأخرى مع المستعمر الفرنسي . متحدثا عن بعض أعوان المستعمر وما يقومون به في سبيل خدمته مقابل فتات زائل .
وتطرق الشيخ للوعي لدى الشعوب قائلا إنه عمل شعبوي عام وإنه ليس عملا لفئة وأن هدفه واحد هو الحرية وهو سبيل مقدس ينبغي الوصول إليه مهما كلف الثمن وأن الشخص الساعي للحرية إن قتل مقبلا فقد نال حريته لأنه عبر عن رأيه لأن الحق لا يؤخذ إلا غلابا وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها .
وتحدث العلامة الموريتاني عن الحركات التي قامت بما تراه نضالا من أجل حرية الشعوب قائلا إن الشعوب لم تستجب لها لأن منبع دعوتها ليس الشرع الإسلامي مبينا الفارق بينها وبين الثورات الحالية التي تنطلق من المساجد .
وقال الشيخ إن اهتزاز عروش الطغيان والتي جثمت على الصدور وبذلت كل الأسباب للبقاء هو من مبشرات هذا الزمن .لأن تحركها بعد الرهان على موتها بعد أن تصرف الحكام معها كالبهائم تذبح وتستلب خيراتها دون أن تتحرك وهي تعيش علي بحار من النفط والغاز ولكنها فقيرة .
وثيقة الحرية للشعوب هي مبشرآخر من مبشرات الأمة حيث اختارت من يقدمون الخير للشعوب مستدلا بمن سماهم الأكفاء والمضحين والذين اختارتهم الشعوب ضاربا المثل بوزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني الذي قال إنه رغم انشغالاته قام بتشكيل لجنة للنظر في قضية تسجيل الطلاب الموريتانيين رغم أن المسألة لا تخصهم وحدهم حسب الشيخ الددو .
الشيخ الددو تطرق لما سماه الظلم الشيعي للسنة العراقيين بدءا من نائب الرئيس مرورا ببقية المواطنين من السنة وهو ما وصفه الشيخ بالتعصب الطائفي المقيت .
|