|
الجمعة, 20 يناير 2012 20:12 |
|
عقدت الجمعية الموريتانية لرعاية المعوقين صباح اليوم بفندق شنقيط بلاس بنواكشوط جمعيتها العمومية الأولى حيث كان على جدول الأعمال مناقشة تقرير رئيس المكتب التنفيذي ومراجعة نصوص الجمعية قبل انتخاب هيئاتها القيادية التي ستتولى مهام تسييرها خلال السنوات الأربع القادمة.
وقد انتخب المؤتمرون جمال ولد عبد الجليل رئيسا للمكتب التنفيذي للجمعية،كما أعيد انتخاب أغلب أعضاء مجلس الإدارة السابق الذي زيد عدد أعضائه إلى 15 شخصا بدل 11 بموجب التعديلات الجديدة التي أقرتها الجمعية العمومية خلال مراجعتها للنظام الأساسي للجمعية.
كما أقرت الجمعية في مداولاتها كذلك إحالة البت في عدد أعضاء المكتب التنفيذي إلى مجلس الإدارة المنتخب.
رئيس الجمعية جمال ولد عبد الجليل وفي تقريره أمام المؤتمرين تطرق إلى التحديات التي جابهت الجمعية خلال فترة التأسيس ومنذ الترخيص لها في 2008 مؤكدا أنها استطاعت –بفضل الله – ثم بجهود طاقمها الاداري تجاوز الكثيرمن تلك التحديات.
وعدد ولد عبد الجليل بعضا من إنجازات الجمعية منذ تأسيسها وإلى اليوم والتي قال إنها كانت لخدمة المعاقين في مختلف المجالات كالدعم المادي من خلال الأنشطة الموسمية كتوزيع الأضاحي والملابس والإفطارات والزكوات أو على مستوى التكوين والتأهيل والرعاية، مشيرا إلى أن الجمعية تمكنت من نسج وإيجاد علاقات نوعية مع العديد من الهيئات ذات الاهتمام المشترك في الداخل والخارج وسجلت حضورها في ملتقيات ومؤتمرات دولية.
وقدر رئيس الجمعية عدد منتسبيها بأزيد من 1000شخص من مختلف الأعمار والفئات ،مؤكدا أنها تتطلع إلى وضع نظام مالي ومحاسبي شفاف فضلا عن بناء مقر مستقل وإنشاء مركز متخصص لتنشيط الأعضاء وتوزيع 1000كرسي متحرك وعكاز طبي وذلك ضمن إستراتيجيتها من 2012إلى 2016.
وقد ذكر المؤتمرون في توصياتهم بمحنة رئيس مجلس إدارة الجمعية مولاي العربي ولد مولاي وطالبوا بإطلاق سراحه أو الإسراع بمحاكمته بشكل عادل وشفاف.
كما دعا المشاركون إلى استحضار الوضع الصحي لذوي الاحتياجات الخاصة في المخطط العمراني للمباني العمومية حتى يسهل على المعاقين دخولها والتنقل داخلها.
|