|
الثلاثاء, 31 يناير 2012 21:34 |
|
ولد حرمه حملات التشويه تنكر لأسلوب الحوار وولد معط الله المعارضة تفتعل الدفاع عن حقوق الإنسان المنصة الرسمية للندوة قال السيد محمد يحيى ولد حرمه نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية: "إن الساحة السياسية الوطنية تشهد منذ بعض الوقت تعالي أصوات وحملات إعلامية وسياسية يائسة ترمي إلى تشويه وجه الديمقراطية الموريتانية والإضرار بصورة نظام الحكم والتطاول على ثوابت الوحدة الوطنية والسكينة والاستقرار والسلم الاجتماعي، من خلال قلب الحقائق، واختلاق المسوغات الواهية لوجود أزمة سياسية لا أساس لها غير حجم الإحباط والخذلان الذي أصاب الجهات التي تقف وراء هذه الحملات المغرضة،
جانب من الحضور للندوة وأضاف ولد حرمه ـ خلال الإشراف على فعاليات ندوة نظمتها اللجنة الوطنية لشباب حزب الاتحاد مساء أمس في مقرها بانواكشوط تحت عنوان " دور الشباب في مواجهة العنف والتطرف" وحضرها الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط الله، والدكتور محمد الإمام ولد أبنه رئيس اللجنة الوطنية للشباب ـ أن سبب تعالي أصوات المعارضة هو " ما أصابها من ندم على التخلف عن ركب القوى الوطنية والسياسية الجادة التي شاركت ـ من المعارضة والأغلبية المدعمة ـ في الحوار الوطني من موقع المسؤولية والجدية، وبدافع الغيرة على أمن الوطن واستقراره ورفعته، وحققت من خلاله نتائج سياسية هامة أشادت بها جميع القوى المؤثرة في العالم وفي عديد المناسبات، ونالت ثقة الشعب من خلا ممثليه في البرلمان ولدى النخب السياسية التي تمثل الأطراف التي شاركت في الحوار ما يقارب 80% من توجهاته العامة حسب نتائج آخر الاستحقاقات الانتخابية والديمقراطية".
نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قال "إن مهندسي حملات التشويه والتضليل السياسي والإعلامي التي تطلقها الأقلية المعارضة تنكرا لأسلوب الحوار الديمقراطي جعلتهم معزولين في الساحة السياسية وفي المؤسسات الديمقراطية التي تمثل فيها الأغلبية إرادة الشعب وخياراته وتوجهه نحو العمل الجاد ".
الوزير عمر ولد معط الله قال خلال الحفل إن " الحملات التي تقوم بها المعارضة المقاطعة والتيارات العبثية السابحة في مجالها تعتمد في الأساس على افتعال الدفاع عن حقوق الإنسان والترويج لوجود ظاهرة الرق في بلادنا وجعل رواسبها وقائع حقيقية كذبا وزورا لأغراض يعرفها الجميع، وما ذلك إلا لأن المروجين لهذا الخطاب يفتقدون المصداقية السياسية اللازمة لتسويق مشاريعهم التي تأكد للجميع في أكثر من فرصة فشلها الذريع، كما أنهم يعتمدون من ناحية أخرى على تضخيم الآثار المترتبة على الأزمات الاقتصادية والمالية العالمية المتلاحقة منذ عام 2008 والتي تسببت في هبوط غير مسبوق في مستويات النمو الاقتصادي في جل بلدان العالم ".
الدكتور محمد الإمام ولد أبنه رئيس اللجنة الوطنية للشباب تحدث في كلمته لدى افتتاح الندوة عن التقدم الكبير الذي حققته البلاد في مجال الديمقراطية باحتلالها مكان صدارة ترتيب البلدان العربية في التصنيف السنوي لحرية الصحافة الذي تعده منظمة مراسلون بلا حدود، وفي مجال التصنيف الاقتصادي بالأرقام والنسب التي حققتها البلاد في مجال المعادن والصناعة مقدما رقم الأعمال الذي حصدته اسنيم للعام المنصرم والذي تجاوز مليار وخمسمائة مليون دولار، وهو رقم كبير جدا إذا ما نظرنا إلى كون الشركة كانت مهددة بالتصفية والبيع خلال ربيع عام 2008 من لدن الحكومة التي كانت تضم أغلبية القوى المعارضة اليوم، وقال إن المحاولات اليائسة لنشر خطاب العنف لن تؤثر على مسار البلاد وأن الشعب لن ينخدع بهذه الدعوات نتيجة لوعيه بأهمية الاستقرار والانجازات الكبرى التي تحققت في ظل الحكم القائم".
|