|
صورة من مدينة اكجوجت قال الأساتذة في ثانوية اكجوجت إنهم قرروا التوقف عن الدراسة يوم الأربعاء لمدة ساعتين احتجاجا على غلاء المعيشة في المدينة والنظرة الدونية لهم .
وأضاف الأساتذة في بيان تلقت السراج نسخة منه أن الطفرة المعدنية في المدينة ورواتب أهلها المرتفعة جعلت المجتمع ينظر بدونية للأستاذ وجعلت السكن في ارتفاع مذهل كما أن الدولة لم تعطهم علاوة البعد .
وجاء في البيان :
" لقد شهدت مدينة أكجوجت تحولات اجتماعية واقتصادية عميقة خلال العشرية الأخيرة وانعكست أثارها بشكل سلبي على أوضاع الأستاذ ومكانته إلى درجة أصبح فيها عاجزا عن أداء مهمته ورسالته كاملة .
فقد أدى الاستغلال ألمنجمي في المدينة إلى تحولات من أبرزها :
- ارتفاع مستوى المعيشة وما يترتب عنه من غلاء السلع والخدمات حتى أصبحت تفوق الطاقة الشرائية للأستاذ.
- صعوبة الحصول عن مسكن لائق فقد شهدت المدينة توافد أعداد من العمال في وقت لم تكن مهيئة لذالك مما نتج عنه غلاء الإيجار وصعوبة الحصول على سكن يتناسب مع راتب الأستاذ مقارنة مع عمال القطاع المنجمي علما بأن الحصول علي مسكن لائق من أبسط الأساسيات المتوفرة في المناطق الموريتانية الأخرى.
ونظرا إلى طغيان النظرة المادية وارتفاع أجور العاملين في القطاع المعدني مقارنة بغيرهم، سادت النظرة الدونية إلى عمال القطاع العام وعلى رأسهم الأساتذة.
نظرا لهذه الخصوصيات التي تنفرد بها حاليا مدينة أكجوجت فإن طاقم التدريس بثانوية أكجوجت يطالب بما يلي :
- التدخل السريع من أجل إيجاد حل لمشكلة السكن التي تتفاقم يوما بعد يوم ولم تعد قابلة للتأجيل والمواعيد العرقوبية.
- الاستفادة من علاوة البعد مساهمة في التخفيف من الظروف المذكورة أعلاه .
ونتيجة لعدم تجاوب السلطات المحلية فإن طاقم التدريس بثانوية أكجوجت قرر التوقف عن العمل لمدة ساعتين من الساعة الثامنة وحتى الساعة العاشرة وذالك يوم الأربعاء الموافق 01/02/2012 كخطوة أولى من أجل لفت انتباه السلطات المعنية للتدخل من أجل حل المشكلة التي لم تعد قابلة للتأجيل ".
|