| المبادرة الطلابية تطالب بطرد السفير السوري ودعم الجيش الحر |
| الاثنين, 06 فبراير 2012 20:31 |
|
وأضاف ولد محمدي "نحن نخرج اليوم لنقدم تحية إجلال وإكبار إلي الشعب السوري البطل، وأريد أن أقول لبشار إنه كما لاقي بن على مصيره ومبارك والقذافي، فإنك يا بشار ستلقى مصيرك بإذن الله". ودعا ولد محمدي كل حكام العرب إلى الوقوف بقوة إلى جانب الجيش السوري الحر، الذي خرج ليحمي أبناء سوريا الأحرار، وعليهم أن يمدوه بالمال والسلاح، حتى يتمكن من حقه في التظاهر السلمي. وقال ولد محمدي مخاطبا الحكومة الموريتانية إنه آن لها أن تغلق هذه السفارة وتطرد السفير السوري لديها، لأنه لم يعد يمثل شعب سوريا الثائر البطل، ولم يعد يمثل الدولة السورية.
من جهتها قالت الفتاة السورية التي تقطن في موريتانيا السيدة نورحاج حميدي مخاطبة بشار الأسد "لن نركع لك يا بشار أبدا مهما قتلت وذبحت، وسنصمد مهما كلفتنا من ثمن، عهد علينا أن نحرق قلبك كما أحرقت قلوبنا". وقالت نور حاج الحميدي مخاطبة بلدها سوريا " لن نخذلك أبدا يا سوريا وستعيشين الحرية وسيرفرف علمك فوق سماءك يوما وأنت حرة". وقالت الحميدي إننا سنصرخ بأعلى صوت من أجل الحرية، لنبني وطننا المسلوب. وفي نفس السياق وجد الطلاب الشرطة الموريتانية أمام مبني السفارة السورية بنواكشوط وهي على أتم استعداد وفي ختام الوقفة دعت المبادرة الجميع إلى وقفة مماثلة غدا الساعة الحادية عشرة صباحا أمام السفارة الروسية في نواكشوط، للتنديد باستخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار عربي أوربي يدين حكم الأسد في مجلس الأمن الدولي. وكانت المبادرة الطلابية قد قامت بعدة وقفات احتجاجية ضد نظام الأسد الذي سخر مال سوريا لقتل شعبه الذي لا يزال صامدا أمام آلات القمع والقتل والإبادة الجماعية منذ شهر مارس آذار من السنة الماضية (2011) حينما خرج الشعب يقول لا لديمومة نظام البعث. وقد اشتهر النظام البعثي في سوريا بالدموية والقتل منذ تسلله لسدة الحكم في ستينات القرن الماضي عبر انقلاب عسكري كما هو منفذ الاستبداديات العربية إلى السلطة دائما.
|
