| بنت الدده: مجلس الشيوخ أصبح ثكنة عسكرية أو منزلا لرئيس الغرفة |
| الأربعاء, 08 فبراير 2012 17:42 |
|
واصفة المجلس بأنه "أصبح ثكنة عسكرية أو منزلا لرئيس الغرفة" وقالت بنت الدده "إن انسحابها والشيوخ جاء بعد منعها من الحديث كباقي زملائها وهو ما لاقى انتقادا لاذعا من طرف رئيس الجلسة الذي أمرها بأن تصمت". وأكدت بنت الدده أن المجلس صوت على التعديلات الدستورية المقدمة اليوم بعد خروج نواب المعارضة وهي التعديلات التي أثارت جدلا واسعا, عند تقديمها للمجلس قبل أسابيع. ومنعت قوات الحرس المتواجدة في مجلس الشيوخ اليوم 08- يناير- 2012 بأمر من رئيس الغرفة با آمادو (الملقب امباري) شيوخ ونواب المعارضة المنسحبين من الجلسة من عقد نقطة صحفية في مباني المجلس مما اضطرهم إلى عقدها في العراء أمام مجلس الشيوخ. عناصر الحرس المكلفون بأمن المجلس أخبروا الشيوخ أثناء حديثهم للصحافة أن لديهم أوامر بإخراج الجميع من مباني المجلس، وهو ما امتثل له شيوخ ونواب المعارضة مفضلين عقد ندوتهم الصحفية تحت ظل الشجرات التي تظلل مدخل المجلس. والتحق بالشيوخ المعارضين بعد انسحابهم من الجلسة بعض نواب المعارضة في الغرفة الثانية بالبرلمان الموريتاني (مجلس النواب). |
