|
الخميس, 09 فبراير 2012 14:45 |
|
نظم العشرات من أساتذة التعليم الثانوي زوال الاربعاء 08/01/2012 وقفة احتجاجية في مباني وزارة التهذيب الوطني، استهجن خلالها المشاركون تصامم الجهات الوصية عن تلبية مطالبهم المقدمة سلفا في عريضتهم المطلبية.
وكان هذا الاعتصام استجابة لدعوة من النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي، واستمرالاعتصام ساعتين تقريبا، ويرفع المشاركون على رأس مطالبهم:
- المصادقة على أسلاك التعليم الثانوي وأسلاك مفتشي التعليم الثانوي وتطبيقها.
- زيادة دخل الاساتذة سواء برفع الراتب أو إقرار علاوات جديدة أو زيادة العلاوات الموجودة
تجنبا للتصعيد
وقد طالب الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي الأستاذ محمدن ولد الرباني بضرورة الاستجابة لمطالب نقابته تجنبا للمزيد من التصعيد، ودعى من وصفهم ب "كافة الفاعلين إلى الضغط على الحكومة للاستجابة لمطالب الأساتذة الذين يعتبر تحسين ظروفهم أولى خطوة في طريق إصلاح التعليم".
وأكد خلال كلمة له أمام المعتصمين على مضي نقابته في ما أسماه "برامجها النضالية إلى أقصى الحدود" وأضاف " أن هذه الوقفة تأتي في إطار سلسلة أنشطة احتجاجية تعتزم النقابة القيام بها تحضيرا لإضرابها المقرر يوم 26 نوفمبر 2012، وحتى 22 مارس 2012.
وأشار الامين العام ولد الرباني إلى أن الوقفات الاحتجاجية قد جرت التعبئة لها في مختلف مقاطعات البلاد وليس في نواكشوط فقط مؤكدا للسراج أن من السباق لأوانه تقدير نسبة للمشاركة واستجابة الاساتذة في الداخل ونواكشوط.
اتهامات كاذبة
ونفى ولد الرباني بشدة أن تكون النقابة المستقلة قد سعت لافشال إضراب النقابة الوطنية للتعليم الثانوي والذي بدأته نهاية شهر يناير المنصرم مؤكدا أن ذلك تقول على النقابة ولا أساس له من الصحة بالفعل لم يشاركوا في الاضراب لكنهم لم يعملوا ضده وهناك فرق بين الاثنين.
وحمل الامين العام ولد الرباني في كلمته أمام العشرات من الاساتذة الذين استجابوا للاعتصام –النقابة الوطنية مسؤولية عدم التنسيق في الدعوة للاضراب في الوقت الذي كانت النقابة المستقلة تناقش القرار مع ممثليها في المؤسسات التعليمية وتعرضه أمام مجلسها النقابي.
وبشأن الخطوات القادمة قال ولد الرباني إن النقابة وبعد اتصالات وتشاور موسع مع الاساتذة وبعدما تأكد لديها أن الادارت التعليمة ماضية في تجاهلها لمطالب الاساتذة لم تقرر الدخول مباشرة في الاضراب وإنما دعت إلى ثلاث وقفات قبل الاضراب حتى تمنح الوزارة فرصة لمراجعة مواقفها من مطالب الاساتذة.
توقيت حاسم
وقال ولد الرباني إن النقابة اختارت مدة الاضراب وتوقيته عن دراية وتمحيص حيث يأتي منتصف العام الدراسي وفي وقت حرج قبل الامتحانات النصفية ، ويستمر أربعة أسابيع متواصلة حتى يفوت على الوزارة فرصة الاستغناء عن المضربين ويكشف محاولات الترقيع التي عادة ما تلجأ إليها الوزارة المعنية في مثل هذه النوع من التحركات.
ودعا ولد الرباني الاساتذة إلى المشاركة بقوة في الوقفة المقبلة يوم الثلاثاء في الثانية عشر ظهرا بمقر الوزارة مؤكدا على أن الحضور للوقفات أهم لدى النقابة من تسريح التلاميذ وعدم التدريس إذ لا معنى –حسب تعبيره –لأن يسرح المدرس تلاميذه دون أن يلتحق بالوقفة ويشارك زملاءه في النضال، وهو ما ينطبق على الدعوة للاضراب والتي وصفها ولد الرباني بالخطوة الاضطرارية أو ارتكاب أخف الضررين لأن تعليما بالمستوى الموجود الآن ومع عدم انصاف الاستاذ إنما هو تعليم في حكم العدم إذ من المعلوم أن المدرس هو أساس أي جهد تعليمي وتنموي وهو ما تلخصه المقولة الذائعة :أعطني استاذا خبيرا أعطك تنمية على حد تعبير ولد الرباني.
وقد رفع المعتصمون لافتات تحمل مطلبي النقابة بالمصادقة على أسلاك التعليم الثانوي وبزيادة الاجور.
|