| ولد بزيد : لم أحرق نفسي..وأقاربه يتحدثون عن رصاص حارق |
| الأحد, 12 فبراير 2012 21:45 |
|
وقال مصدر أسري إن مفوض شرطة يرتدي زي طبيب منع كشف الضمادات عن جسم الشاب ولد بزيد وقال إن نزع الضمادات قد يؤدي إلى تساقط جسمه، وقال المصدر إن أقارب الشاب تعرفوا على المفوض (الطبيب ) بعد ذلك. ووفق المصدر فإن أربعة ضباط من الشرطة القضائية حضروا أيضا دفن الشاب ودفعوا إلى التعجيل بدفنه ورفض مطالب بعض أقاربه بتشريح الجثة قبل دفنها. ووفق المصادر فإن دماغ الشاب قد احترق بشكل كامل، بينما كان الوجه سليما من أي حروق، فيما يعاني من كدمات ظاهرة للعيان، فيما كانت منطقة البطن محترقة بشكل شبه كامل. ويذهب بعض أقارب الشاب ولد بزيد إلى القول إنه تعرض لإطلاق نار حارق من قبل حراس القصر الرئاسي بعد وصوله إلى حائط الرئاسة طلبا للقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز. وقال مصدر أمني للسراج إن الحرس الرئاسي يستخدم بالفعل أسلحة متطورة من بينها رصاص حارق للأجسام. ووفق المصدر فإن ولد بزيد لم يحصل على أي رعاية ولا تعهد بنقله إلى المغرب من رئاسة الجمهورية كما أشيع، لكنه حصل فقط على ضمان صحي مقدم من الصندوق الضمان الصحي (كنام) باعتباره موظفا رسميا، ويتعلق الأمر بتذكرتين ومبلغ 400 أوقية لا أكثر.
ويقول المصدر إن السلطة استنفرت مقربين من الشاب لمنع أسرته من الحديث للصحافة، وسط سعي إلى دفن " القصة الكاملة". |
