| الحكومة تستنجد بالخيرين لرعاية لاجئي أزواد |
| الأربعاء, 15 فبراير 2012 17:23 |
|
وأكد ولد خطره خلال مؤتمر صحفي زوال اليوم "الاربعاء 15/02/2012" بمقر وزارة الاتصال إن المواطنين الفارين من الأحداث استقبلوا بكل ظروف الاستقبال الجيدة من طرف السلطات المحلية بالولاية، مضيفا أنهم موجودين أساسا في منطقة فصالة، وقد وصل عددهم حتي الآن إلي ستة عشر ألف ومئة مواطن، متوزعين إلي ثلاثة آلاف وتسعمئة أسرة. واضاف ولد خطره أن الحكومة الموريتانية اتخذت كل التدابير، ومنذ اللحظة الأولي وذلك باتخاذ كل الاجراءات الفورية، صحية، وأمنية وللوجستية. وقال ولد خطره إنه طبقا لتعليمات من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ذهبت لجنة وزارية، مؤخرا برئاسة وزير الداخلية، وبعضوية وزير الصحة والمفوض المكلف بحقوق الانسان، وعاينت المكان وشخصت الظروف التي يعيشها المواطنون ورصدت حاجياتهم. وأكد ولد خطره أنه بالتنسيق مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة سيتم ترحيل هؤلاء الاجئين، إلي مخيم سيكون على بعد ثمانية عشر كلومتر من مدينة باسكنو. ووجه مفوض حقوق الانسان ولد خطره نداء إلي الخيرين الوطنيين أن يساعدونا في هذه الوضعية الخاصة. لأجل توفير الأمور الازمة لهؤلاء المواطنين.
وأكد ولد محمدو أن أغلبية النازحين من الأطفال والنساء الفارين من المنطقة الشمالية لدولة مالي نظر للأحداث الجارية فيها. و وجه ولد محمدو نداء إلي كل الفاعلين والخيرين من هذا البلد المعروفين بتعاطفهم وإيوائهم للغير، وكرم ضيافتهم إلي أن يتعاونوا مع الحكومة لأجل مساعدة إخوانهم الماليين في منطقتنا، حسب تعبيره. |
