| تواصل يتضامن مع الشعب السوري ولا يريد مقاومة ممن يقتل شعبه |
| الأربعاء, 15 فبراير 2012 21:58 |
|
وقال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل ولد منصور إنه لا مقاومة إلا بحرية الشعوب ولا رغبة لأحد في مقاومة أو ممانعة من نظام يقتل شعبه ويبيد شعبه لأنه بذلك يقدم فعلا مصلحة العدو على مصلحة الأمة والشعب.
واعتذر ولد منصور باسم حزبه "لأهلنا في سوريا وحماه –مضيفا نحن نتذكر التاريخ، ونتذكر أنه في سنة ألف وتسعمئة واثنين وثمانين كان الأب الطاغية يرسل قواته وظلامه إلي الشعب السوري في حماه، ولأننا لم نقف هذه الوقفة حينها من أجل حماه، فإننا نتذكر ذلك اليوم ووجب وقال ولد منصور إن البعض سيقول لماذا تواصل يعقد المهرجان من أجل سوريا، وسيزيد البعض الآخر ألا يستحق الشعب الموريتاني، أن يعقد من اجله مهرجان وهو يعيش استبدادا وجفافا وظلما وغلاء للأسعار وأحادية في التسيير وهدما لأركان الدولة ومختلف اجهزتها، نقول لهؤلاء إنه في هذا المكان انعقد مهرجان لتواصل عن الاسعار وارتفاعها. ونقول لهؤلاء أن صوت تواصل كان دائما ضد استبداد النظام، وظلم النظام، وقمع النظام، وضد كل أخطاء النظام، في مختلف المجالات ولكننا ندرك في تواصل أننا ننتصر لشعبنا وننتقد المنكرات التي يتعرض لها، وننتقد أخطاء النظام واستبداده وظلمه، ولكننا مع ذلك جزء من أمة إذا اشتكي منها عضو تداعي له سائر الجسد بالحمي والسهر.
وأكد ولد منصور أنه لا مكان لأي سفير يمثل النظام السوري في أي بلد من بلاد المسلمين، ولذلك نعلنها من نواكشوط أنه لا مكان لسفير النظام السوري، لكن لدينا اقتراح على السفير السوري إذا أراد أن يكون مرحبا به في موريتانيا ومحبوبا لأهلها، أن يكون صاحب سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها لا ينقص ذلك من أجره شيئا أن يبادر وأن يكون أول السفراء المنشقين عن النظام السوري، ويعلن الولاء للثورة السورية وللمجلس الوطني الانتقالي، لأنه إذا فعلها أحبه الموريتانيون و أحبه السوريون، وإذا فعلها سجل موقفا تاريخيا يحسب له ويمكن بإذن الله أن يجب ما قبله.
وقال ولد منصور متسائلا "ألا ترون اليوم دبابات الجيش السوري، ومدافع الجيش السوري، وطائرات الجيش السوري، بدلا من أن تحرر الجولان، وبدلا من أن تضر العدو الصهيوني، وبدلا من ان تحمي الثغور، تتوجه إلي المجاهدين والأحرار في حمص وحماه ودير الزور وكل مناطق سوريا، ليؤكد النظام السوري أنه كان يخدعنا بالممانعة والمقاومة وأن من يقتل شعبه هو أول مساند وداعم للعدو الصهيوني. وختم ولد منصور كلمته بالقول إن هذه قومة شعوب من أرادها سلما وجدها سلما ومن أرادها حربا وجدها حربا فالشعوب المسلمة قررت أن تنال حريتها. وكان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) قد أعلن عن أسبوع من الغضب نصرة للشعب السوري، وتظاهر أمام السفارة السورية بنواكشوط السبوع الماضي للمطالبة بتوقيف قتل المدنيين العزل، فيما لم ترد السلطات الموريتانية حتي الآن على أعمال العنف الجارية في سوريا حاليا. |
