UFP يندد باقتحام منزل رئيس مجلسه الوطني ويحمل النظام تبعاته
الخميس, 16 فبراير 2012 15:45

رئيس الحزب محمد ولد مولود رئيس الحزب محمد ولد مولود استنكر حزب اتحاد قوي التقدم اقتحام الشرطة لمنزل رئيس مجلسه الوطني السيد سي مامدو واعتبره انتهاكا صارخا لحرمة البيوت وسكينة أهلها .

وأضاف الحزب في بيان أصدره اليوم عن تنديده واستنكاره لهذا الاقتحام محملا النظام مسؤولية ما قد ينجم عنه من تبعات .

وجاء في البيان :

" في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ بداية حملة القمع الجارية، أقدم بوليس النظام يوم أمس على اقتحام منزل رئيس المجلس الوطني لاتحاد قوى التقدم السيد سي مامدو في انتهاك صارخ لحرمة البيوت وسكينة أهلها.


لقد اعتقلت الشرطة بعض المتواجدين بعد أن تحرشت بهم وهددت بتفتيش المنزل، مخلفة جوا من الرعب غير المسبوق بين النساء والأطفال.


لقد أكد النظام بهذا السلوك الهمجي المنتهك للقانون والمنافي للأخلاق، صحة ما قلناه في مؤتمرنا الصحفي أمس حول عجز النظام عن مواجهة الأزمة ذات الأبعاد المتعددة والجوانب المختلفة، التي أقحم فيها البلاد جراء سياساته الرعناء.


إننا في اتحاد قوى التقدم:


• نستنكر بكل عبارات الشجب والإدانة، اعتداء البوليس على حرمة منزل رئيس المجلس الوطني للحزب السيد سي مامدو ونحمل النظام كامل المسؤولية عن تلك الممارسات وما قد ينجم عنها؛


• نؤكد أن استهداف أطر اتحاد قوى التقدم وقياداته لن يزيده إلا إصرارا على الدفاع عن مصالح الشعب ومطالبه المشروعة؛


• نجدد مطالبتنا بالوقف الفوري لحملة القمع الجارية والتي لن تزيد الوضع إلا تفاقما؛


• نطالب بالإطلاق الفوري لسراح كافة المعتقلين من طلاب وحقوقيين وإنهاء جميع مظاهر عسكرة المؤسسات التعليمية في انواكشوط والعيون وتجكجه، وفتح حوار جدي مع ممثلي الطلاب لتهدئة الوضع والبدء بإصلاحات حقيقية تسمح باستئناف الدراسة وعودة المفصولين. 

 

 

                                                  قطاع الاتصال
نواكشوط بتاريخ 2012/02/15 "
 

UFP يندد باقتحام منزل رئيس مجلسه الوطني ويحمل النظام تبعاته

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox