|
الأربعاء, 03 نوفمبر 2010 12:24 |
|
وصف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تصريحات ولد مولود الأخيرة بــ"اجترار المفردات النشاز التي طالما اتخذ منها مجدافا في سباحته المتواصلة ضد تيار المجتمع والأمة، منذ خسارته الماحقة- هو ورفاق دربه- في الانتخابات الرئاسية في يوليو 2009"بحسب البيان الصادر عن الحزب.
وأكد بيان الحزب أن "محاولات الرجل اليائسة لكسر إرادة أمة بأكملها، ومعاقبة شعب كامل على خياراته الديمقراطية، لن تتوقف بتبدل المواقع"، مشيرا إلى أن "الغاية عند أمثاله -ومهما كانت بعيدة المنال- تبرر استعمال مختلف الوسائل، أيا كانت طبيعتها".
واعتبر البيان أن مبعث اليأس لدى ولد مولود هو "ما لمسه من تصميم الشعب الموريتاني على المضي قدما في دعم مسيرةٍ مظفرة انتشلته من أوحال الفقر والبأساء والضراء، وجعلته يعيش نهضة حقيقية على كافة المستويات، يلمس أثرها في واقعه اليومي المعيش سكنا، وصحة، وماء وكهرباء، وتعليما، وأمنا ورخاء وطمأنينة على المستقبل".
وكشف البيان ما اعتبره أوجها للتناقض في خطاب ولد مولود الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة "عندما ينتقد الخطة الوطنية لتوفير السكن اللائق لكل المواطنين، وإنهاء مظاهر البؤس والشقاء التي تطوق المدن الكبرى منذ أربعين سنة"، مؤكدا أنه "لطالما جعل هو ورفاقه من المتاجرة بتعاسة ومعاناة ساكنيها بضاعتهم السياسية المزجاة"؛ بحسب تعبير البيان.
ويأتي بيان الحزب الحاكم ردا على تصريحات ولد مولود الأخيرة التي حذر فيها من انزلاق البلاد عبر بوابة الحرب على الإرهاب إلى الارتهان لأجندات الخارج خصوصا المخاطر المتعلقة بالاعتماد على شركات الارتزاق الأمني التي انكشفت مخاطرها أخيرا في التجربة العراقية.
|