| ولد سيد محمود:الشعب أحوج إلي التشغيل منه إلي الغازات المسيلة للدموع |
| الثلاثاء, 21 فبراير 2012 17:34 |
|
قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) السالك ولد سيدي محمود إن الأحداث الجارية تعيد إلى الأذهان سنوات مضت كان عنوانها القمع والاستبداد، و إن حكام هذا البلد لم يشعروا بأن الزمن تغير، وأن الاعتماد على الشرطة السياسية وعلى القمع وممارسة التعذيب والتنكيل لم يعد مقبولا، بعد أن ذاقت الشعوب طعم الحرية وبعد أن أصبحت تتوق إلى أن تجد حقها في الحياة الكريمة. وقال النائب في تصريح للسراج اليوم "الثلاثاء 21/02/2012" أمام المحكمة إن الشعب اليوم أحوج إلى التشغيل منه إلى الغازات المسيلة للدموع، التي لم تعد تجدي بعد أن تجاوز الناس جدار الخوف، وعاشوا نسمات وعبير الحرية. وأضاف ولد سيدي محمود الذي كان في وقفة احتجاجية للتضامن مع أمهات الطلاب المعتقلين إنه ينبغي للحاكمين أن يقرأوا الدرس قراءة صحيحة، وكان عليهم أن يتعاملوا مع الواقع الجديد تعاملا جديدا ، تعاملا يعترف بوجود أزمة سياسية واجتماعية خانقة في البلد. وأكد ولد سيدي محمود أن النظام لا يقدم إلا الاعتقال في مخافر الشرطة، وزيادة أسعار المحروقات وزيادة مختلف الأسعار، وإغلاق المعاهد ومنع الطلاب من الدراسة، هذه رزمة الحلول التي يقدمها النظام الحالي. وفيما يخص مولاي العربي قال ولد سيدي محمود إنه يشجب هذا الاعتقال التعسفي لأطر موريتانية أكفاء لا ذنب لهم، وخاصة مولاي العربي الذي أدار مؤسسة وهي في وضعية إفلاس وذهب عنها وهي في وضعية سوية وحسابات متوازنة، -مضيفا أن لا أحد يستطيع أن يكابر أن مولاي العربي شهد له القاصي والداني بالكفاءة، وحسن التسيير. وأعلن ولد سيدي محمود عن تضامنه مع أمهات المعتقلين.
|
