| الأساتذة: ماضون في الإضراب ولا نعول على وعود الوزارة |
| الأربعاء, 22 فبراير 2012 15:10 |
|
الامين العام للنقابة محمدن ولد الرباني قال إن الوزارة تدعي فتح أبوابها أمام الأساتذة في الوقت الذي لم تكلف فيه نفسها مجرد الرد على عرائضهم المطلبية –ولو عن طريق الهاتف-وهو ما يؤكد درجة الاستخفاف والاستهزاء التي تنظر بها الوزارة إلى المدرس وحقوقه.
وفي السياق نفسه قال الامين العام إن هناك اجتماعا آخر غدا بطلب من وزير الدولة للتهذيب لكن النقابة لا تعول عليه وبالتالي فا لاساتذة ماضون في الاضراب ولن يتراجعوا مالم يحصلوا على ضمانات واضحة ، محذرا جمهور الاساتذة من الانسياق وراء الدعايات والشائعات المغرضة التي قد تطلقها الوزارة .
.وطالب الامين العام الاساتذة بالوقوف صفا واحدا وراء مطالبهم وبطول النفس والمصابرة في معركتهم لإنقاذ المنظومة التعليمة الوطنية وإعادة الاعتبار إلى المدرس مؤكدا أن وقفة اليوم كانت متميزة على عموم التراب الوطني . وقد تحدث في الوقفة ممثل مكتب الاساتذة العقدويين في التعليم الثانوي مؤكدا مشاركتهم في الاضراب وانهم لن يقبلوا باستخدامهم لملأ الفراغ المترتب عن تغيب المضربين. فيما قال استاذ آخر في رده على السؤال ما حصل عليه الاساتذة من ميزانية وزارة التهذيب إنه إذا كان البوعزيزي قد حرق نفسه من أجل وطنه فالاساتذة سيحرقون رواتبهم كذلك من للحصول على حقوقهم ولإصلاح التعليم .
سنثبت للأرض بل للسما بأن المدرس روح الوطن فأين الرواتب كم تشتري وأين الدواء وأين السكن ؟ |
