|
الأربعاء, 03 نوفمبر 2010 17:09 |
|
احتج العشرات من الأساتذة بالحوض الغربي على تحويل الأستاذ إزيد بيه ولد حدمين تعسفيا من طرف مدير إعدادية بلدية أدويراره وقد طالب الأساتذة بوقف الإجراءات التعسفية التي تستخدمها الإدارة ضد الأساتذة مطالبة بمزيد من الشفافية في التعامل بعيدا عن أساليب الإقصاء والتهميش والفصل والتحويل التعسفي.
وقد أوضح احد المتحدثين باسم الموقفة الاحتجاجية في تصريحات للسراج الإخباري أن النقابة تطالب بوضع حد للممارسات التعسفية التي تستخدمها الإدارة باستمرار لتمرير رغبات شخص واحد رغم إرادة الجميع حيث تم تحويل الأستاذ إزيد بيه ولد حدمين انطلاقا من تصفية حسابات سياسية اقصائية رغم أن المدير الذي اتهمه بالعمل على تسييس ناد مدرسي ضالع هو ذاته في النشاط السياسي الحزبي. وقد رفع الأساتذة لافتات تطالب بوضع حد لمأساة الأساتذة واحترام المعايير الإدارية والتربوية التي ينبغي أن تكون هي المحدد الرئيسي لسلوك الإدارة والأساتذة بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
وكانت رابطة آباء التلاميذ في القرية قد منحت الأستاذ إزيد بيه ولد حدمين وسام تقدير على تأطيره لأحد نوادي التلاميذ قبل أيام من التقرير الذي أرسله المدير يتهمه فيه بتسييس النادي ويطالب بتحويله.
وتقول نقابة الأساتذة إن ولد حدمين الذي يمارس التدريس في هذه المؤسسة منذ 2008 بناءا على مذكرة عمل من طرف الإدارة الجهوية للتعليم بالولاية قد راح ضحية تمالؤ وتواطؤ من طرف مدير المؤسسة الذي كاد له بتقارير مفبركة واتهمه بتسييس المؤسسة من خلال نادي للتلاميذ كان الأستاذ يشرف عليه وأن المدير الجهوي صرح لمسؤولي النقابة المستقلة للتعليم التي تدافع عن قضية الأستاذ أنه فشل في إقناع المدير في العدول عن مطلبه".
|