| أنباء عن إقالة وشيكة لوزير الشؤون الإسلامية |
| الجمعة, 24 فبراير 2012 11:50 |
|
ورجحت المصادر أن يصاحب إبعاد ولد النيني إبعاد المدير الحالي للمعد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية أحمد ولد اباه، وأن يتزامن ذلك مع إعادة فتح المعهد بشكل نهائي، ضمن عملية تستهدف "تخفيف التوتر الحالي في الساحة الطلابية" بناء على توصيات أمنية. ولم تستبعد المصادر أن تكون عملية اقتحام المعهد العالي فجر الخميس 23- فبراير- 2012 في ذات السياق إذا أرادت السلطات العليا إرسال رسالة إلى الطلاب، الذين تغلب عليهم الخلفية الإسلامية، مفادها أنها قادرة على "ضربهم متى شاءت، وأنها إذا قررت فتح المعهد فستفعل ذلك في غيابهم ودون أي ضغط مباشر من أي أحد، أو حتى تشاور معه". وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد اختار ولد النيني لوزارة الشؤون الإسلامية بناء على استشارة قدمتها اثنتان من شخصيات التعليم العالي المرموقة في البلد، مقتضاها أنه قادر على "التغطية على إعادة هيكلة الحقل دون حساسيات"، لخلفيته الاجتماعية والمحظرية. وتقول المصادر إن الشخصيتين هما أحمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الحالي وأحد المقربين من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والأستاذ الجامعي الدكتور إزيدبيه ولد محمد محمود، وإنهما تابعا لاحقا المهمة إلى حين اقتراح التصفية النهائية للمعهد العالي، وتقديم مقترح "الجامعة الإسلامية بلعيون كبديل مقبول"، وهو ما يقتضي حسب الاستشارة ابتعاد واحدة من الساحات الشبابية المهمة بالنسبة للتيار الإسلامي، الذي ينظر إليه ولد عبد العزيز على أنه "أهم خطر استراتيجي يواجه حكمه". |
