|
السبت, 25 فبراير 2012 12:39 |
|
ولد حرمه خلال كلمته قال نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن الجهود الكبيرة التي تم القيام بها في مجال الأمن والدور الذي لعبته قواتنا المسلحة وقوات أمننا في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة ومحاربة المتاجرة بالمخدرات، وما شاهدناه خلال احتفالات القوات المسلحة بمناسبة الاستقلال ومدى جاهزيتها واحترافها وتسليحها وتوفير الوسائل لها مكنها من القيام بدورها، وأن ذلك كان أولوية بالنسبة للدولة لضرب كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن واستقرار المواطنين والحوزة الترابية لموريتانيا.
جانب من الحضور الحضور النسوي في المهرجان كما تحدث محمد يحي ولد حرمة في مدينة انواذيبوا عن النهضة التنموية الكبيرة التي تعرفها البلاد منذ انتخاب رئيس الجمهورية وما تحقق خلالها من مشاريع تم تمويلها من ميزانية الدولة الموريتانية دون اللجوء الى الخارج وانعكاس هذه المشاريع على المواطنين في الداخل، مبرزا أن رئيس الجمهورية حقق أحلام المواطنين على أرض الواقع من خلال برنامج اقتصادي واجتماعي طموح مكن من تعميم الخدمات الصحية والتعليمية وشبكات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب بالإضافة إلى إنجاز شبكات طرقية حديثة في عموم ولايات الوطن ومن بينها انواذيبو التي انطلقت فيها الأشغال هذا الأسبوع، وستساهم في فك العزلة عن أحياء المدينة.
وقال ولد حرمة إن توسعة ميناء انواذيبو وبناء ميناء منجمي سيساهمان في ترقية القطاعين المعدني والصيد البحري، مضيفا أنه رغم الظرفية الاقتصادية الدولية التي تمر بأزمة خانقة فإن الاقتصاد الموريتاني استطاع المقاومة وذلك بفضل سياسات الدولة المتمثلة في ترشيد الموارد ودعم المواد الأساسية مثل الغاز والأرز والزيوت والشاي وبعض المواد الاستهلاكية الأخرى، حيث دعمت الحكومة هذه المواد بحوالي 60 مليار من الأوقية، كما أوضح أن جهود الدولة في مجال محاربة الفساد كانت لها نتائج هامة ومكنت من تسيير المال العام بشفافية، كما أنها ماضية بصرامة في الوقوف في وجه المفسدين، وذلك لحماية أموال الشعب وتوظيفها في بناء مشاريع تعود بالنفع على السكان.
النائب الأول لرئيس الحزب ولد حرمه أكد أن الحوار الذي انعقد مؤخرا بين أحزاب الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة مكن من تحقيق نتائج هامة من بينها وضع منظومة انتخابية توافقية ستسمح بإنشاء لجنة وطنية للإشراف على الانتخابات تتوفر على استقلالية تامة وأنها فريدة من نوعها في شبه المنطقة.
كما مكن هذا الحوار الشركاء السياسيين من التوافق على دعم تمثيل النساء في المناصب الانتخابية ودعم الديمقراطية الموريتانية من خلال نهج أسلوب الحوار وجعل المصلحة العليا للبلد فوق كل شيء، وتطرق نائب رئيس الحزب لمختلف جوانب الحوار الوطني ونتائجه والظروف التي أحاطت به، مؤكدا أنه يمثل صمام الأمان ويعد مفخرة لديمقراطيتنا، لكن البعض فضل ـ يقول ولد حرمه ـ ركوب أمواج الربيع العربي بدل الحوار والمصلحة العليا للبلد، وهو دليل إفلاس مشاريع المعارضة المقاطعة، ونحن في الاتحاد نؤمن بأن نهج الحوار ونتائجه هي الوسيلة الأمثل للتناوب السلمي على السلطة.
وطالب نائب رئيس حزب الاتحاد محمد يحيى ولد حرمه سكان انواذيبو بتخصيص استقبال حاشد لرئيس الجمهورية وبأن يكونوا في الموعد كما عودوه في كل المناسبات.
|