| حركة 25 فبراير...الموت ولا المذلة (تحليل) |
| السبت, 25 فبراير 2012 19:54 |
|
وعند خروج النشطاء في صفوف منظمة من مسجد شجرة الانبياء القريب من المستشفى الوطني، قامت سيارة من الشرطة بمحاولة دهس الافراد بشكل متعمد، واستسلم قائدها أخيرا عندما اضجع أحد العناصرأمام عجلات السيارة وحاول زملائه دفعها عنه. وبعد أن تقدمت المسيرة إلى ملتقى الطرق أغلقت الشرط أمامها بالسيارات واستدعت مدد من باصان وأربع سيارات أخرى، واطلقوا وابلا من الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين يرددون شعارا واحدا "سلمية سلمية رغم القبضة الامنية". واجتمع النشطاء ثانية وخاضوا نقاشا مستفيضا مع أفراد الأمن من أجل السماح لهم بالمسيرة، وبعد الفشل منم التوصل إلى حل أطقلت الشرطة قنابل صوتية وغازا مسيلا للدموع ثانية، وفرقت المتظاهرين بعد أن أمسكت بخمسة أفراد منهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة. يذكر أن هذه الحركة التي تضم رجالا ونساء جلهم من الشباب هي أول من تظاهر يوم 25 فبراير من السنة الماضية في ساحة"بلوكات"- والتي تمت عسكرتها آنذاك - وتم استخدام كل آلات القمع ضد أفرادها من سجن وتعذيب ومازالوا يصرون على التظاهر السلمي كوسيلة لإزالة ما أسموه "النظام العسكري القمعي الذي يختطف موريتانيا"حسب تعبيرهم.
|
