في ذكري 25 فبراير قمع واعتقال وحيوية وتنوع في الرسائل " صور"
الأحد, 26 فبراير 2012 00:02

الشرطة تحاصر المتظاهرين الشرطة تحاصر المتظاهرين كانت حصيلة يوم من المواجهات بين الشرطة ورجال الحرس من جهة والشباب المنتمين لحكة 25 فبراير اعتقال بعض الشباب والإفراج عنهم ومصادرة كاميرات صحفيين وإعادتها إليهم وجراح في اجسام الشباب وأخرى في أفئدة الصحفيين بعد السب والشتم الذي تعرضوا له من طرف مفوض تفرغ زينه واحد .

سيارات للشرطة مكان متنقل للحجز سيارات للشرطة مكان متنقل للحجز الشباب أعادوا تجمعهم من جديدالشباب أعادوا تجمعهم من جديدرغم القمع ظل الطلاب يرفعون العلم الوطني رغم القمع ظل الطلاب يرفعون العلم الوطني الشاب المصطفي أصيب بشظايا في بطنه الشاب المصطفي أصيب بشظايا في بطنه بدأت القصة عندما   تجمع المتظاهرون بمسجد شجرة الأنبياء، فحاصرتهم الشرطة داخل المسجد لكنهم أصروا على الخروج لتقيم الشرطة حواجز استطاع الشباب اختراقها واحدا تلوى الآخر رغم القمع الوحشي الذي كانت تقابلهم به الشرطة حتى وصلوا إلى شارع جمال عبد الناصر، لتبدأ الشرطة حملة اعتقالات في صفوفهم ويقوم بعض الشباب بمحاصرة سيارات الشرطة مطالبين بإطلاق سراح زملائهم.
بعد ذلك  تدخلت كتائب من الحرس الوطني لتبدأ في مطاردة الشباب بسياراتها وسط وابل من مسيلات الدموع ليتم اعتقال كل من محمد عبدو، التار ولد احمد، سيدي الطيب ولد مجتبى، ناصر ومحمد محمود ولد مجتبى وعبد الرحمن ولد سعيد.
بعد ذلك  قامت الشرطة أيضا باختطاف بعض الشباب بينهم الددة ولد الشيخ ابراهيم ورمتهم في أنحاء متفرقة من انواكشوط كما حدثت إصابات متفاوتة في صفوف بعض الشباب، من بينهم المصطفى ولد عبد الرحمن الذي أصيب بشظية في بطنه .

وقال الشاب المفرج عنه التار ولد احمد في تصريح للسراج " كانت مسيرتنا سلمية لكن الشرطة كعادتها قابلتنا بقمع وحشي منقطع النظير.. لم يمنعهم قرب المسيرة من المستشفى من إطلاق وابل من مسيلات الدموع وصل دخانها إلى المستشفى، كما قاموا أيضا بالركض على بعض الزملاء..
لكن في المقابل كان هنالك صمود بطولي من مناضلي ومناضلات 25 فبراير في وجه الضرب المبرح والغازات المسيلة للدموع وحتى الباصات التي حاولت دهسهم " .
 

في ذكري 25 فبراير قمع واعتقال وحيوية وتنوع في الرسائل

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox