|
الثلاثاء, 28 فبراير 2012 14:18 |
|
طالب الناطق باسم قرية (بوزريبية) التابعة لمركز مال الإداري العريف السابق في الجيش الوطني أبو المعالي ولد هيبة لكرع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لإنصاف القرية، التي حيل بينها مع نقطة صحية هي في أمس الحاجة إليها منذ عشر سنوات.
وقال ولد هيبة لكرع إن أكثر 4000 شخص (عدد سكان القرية) لا يجدون الدواء إلا عن طريق السفر الشاق إلي بعض المراكز الصحية التي تهلك الأنفس دونها، مؤكدا أن النساء والشيوخ والأطفال هم المتضرر الأول من إبعاد النقطة الصحية.
وقال ولد هيبة لكرع إنه في عام 2003، قسمت الدولة ثلاث نقاط صحية، لبعض القري، وكان من بينها قريته إلا أن النافذ زيني ولد أحمد ولد الهادي المدير في الدمج آنذك، وقف في وجه منح حصول القرية على تلك النقطة صحية التي هي في أشد الحاجة إليها، وطالبنا يومها الوالي بالتدخل لإنقاذ النقطة إلا أن النافذ المذكور ظل يقف في وجه محاولاتنا، وظلت السلطات الموريتانية تتغافل عن مطلبنا إلا اليوم.
وأكد ولد هيبة لكرع أنه قد طرح المشكلة على والية ولاية لبراكنة السابقة السيدة زينب بنت أحمد ناه، لكن اكراهات الظروف الاجتماعية (زيني ولد أحمد ولد الهادي تزوج بالوالية زينب بنت أحمد ناه)، منعتها من رد الظلم عن القرية كما يرى ولد هيبة لكرع.
ويمضي ولد هيبة لكرع في سرد سير العملية إلي أن يصل الي طلبهم اللقاء بالوزير المعني، وزير الصحة الموريتاني با حسيبو لكن اللقاء لم يتم نظرا للمماطلة المزدوجة من قبل الوزير وسكرتيرته، ثم أسعفنا الحظ واجتمعنا مع الأمين العام لوزارة الصحة سيد عالي ولد ببكر، وأكد لنا أنه سيسعي جادا لحلحلة القضية، إلا أنه وبعد فترة عادت الوعود أدراجها.
وأما الآن يقول ولد هيبة لكرع إن سكان القرية على شفا كارثة مالم تتدخل السلطات المعنية للتدخل السريع لإنقاذ الضعفاء من بطش النافذين.
|