| السالك ولد سيدي محمود: رسالة وزارة المالية لا تخلو من غرابة |
| الخميس, 01 مارس 2012 21:41 |
|
وجه الغرابة الثاني بحسب ولد سيدي محمود هو "التوقيت الذي اختارته الوزارة لإرسال رسالتها والذي لا يخلو من تدبير يقصد منه التشويش أو محاولة تشويه السمعة". وأضاف ولد سيدي محمود "أنا لا أستبعد أن يكون في الأمر فخ؛ حيث إن الوزارة سكتت، وهي المسؤولة عن تطبيق القانون، كل هذه المدة، حتى إذا كانت هناك أزمة سياسية تحركت بعد دعوة من جهة سياسية". وقال ولد سيدي محمود في تصريحه للسراج مساء اليوم الخميس 01- مارس- 2012 "إن المسألة لا تعدو خطأ تسييريا وقعت فيه مصالح وزارة المالية، وإنما وقع ليس فيه أي دخل للنواب، لأن الرواتب كانت تصرف بأمر من وزارة المالية، وهي وحدها المخولة بمنح الرواتب والعلاوات، وفيما يتعلق بي شخصيا فقد أوصلت دليلي المالي مباشرة بعد تنصيب البرلمان إلى المصالح المختصة لتقوم بالإجراءات اللازمة". ونبه ولد سيدي محمود إلى أن المعنيين "أشخاص معروفون لا يمكنهم إخفاء ماضيهم الوظيفي ولم يسعوا في ذلك". وقلل النائب المعارض من أهمية ظهور أسماء بعض نواب الأغلبية في اللائحة قائلا "إن إضافة أسماء بعض نواب الموالاة إلى لائحة المطالبين بتسديد مبالغ لوزارة المالية لا يعني أبدا أن عملية إعدادها عملية بريئة؛ فهؤلاء يمكن أن يضافوا لإضفاء مهنية مكذوبة على عمل الوزارة، ويمكن أن يدفع عنهم، أو يذاع أنهم دفعوا المبالغ المطلوبة إليهم ولم يدفعوا قرشا واحدا". وكانت وسائل إعلام مستقلة قد نشرت رسالة قالت إن وزارة المالية بعثت بها إلى رئاسة البرلمان طالبت فيها مجموعة من البرلمانيين بتسديد مبالغ مالية، بحجة أنهم كانوا يتقاضون رواتب من وظائفهم الأصلية، في الوقت الذي يتقاضون فيه رواتبهم كنواب في البرلمان، وقد ضمت اللائحة 13 نائبا سبعة منهم من فريق حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وأربعة من فريق اتحاد قوى التقدم وواحد من فريق "تواصل" وواحد من فريق احزاب الاغلبية. وهذه هي اللائحة الكاملة للنواب، والمبالغ اليت تطالبهم وزارة المالية بتسديدها: 01 ـ الطالب ولد خليفه: ستة ملايين و500 ألف أوقية. |
