حركة الحر تتذكر إنجازاتها، وتنشد مستقبلها "ذكرى التأسيس 34"
الاثنين, 05 مارس 2012 14:46

 

قال القيادي في حركة الحر السامورى ولد أبي إن أول انتفاضة خاضتها حركة الحر كانت من أزويرات حينما عرضت "خادم" للبيع في سوقها، ووقفت الحركة ضد تلك الممارسات، وهو ما شكل مرحلة حاسمة من تاريخها، وخرجت الحركة من طور السرية إلي العمل العلني الشريف، حسب تعبيره.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الحركة بفندق الخاطر بنواكشوط اليوم "الاثنين 05/3/2012" بمناسبة مرور 34على تأسيسها" تحت عنوان ( الذكرى 34 على تأسيس حركة الحر... الإنجازات والتحديات)، وحضرها رؤساء منسقية المعارضة الديمقراطية، إضافة للعشرات من أنصار الحركة ومؤسسيها.

وقال الساموري بعد أن قرأ الفاتحة على أرواح من وافاهم الأجل من مؤسسي الحركة، - إن فكرة إنشاء الحركة جاءت ثمرة لجهود 12 رجلا موريتانيا من هذه الشريحة" لحراطين"، وانضم إليهم الكثير من أنصار القضية.

وظل النضال متواصلا في إطار الحركة حتى يومنا هذا رغم ما شهدته من هزات عنيفة، وانشقاقات، لكنها ظلت صامدة.

وقال ولد أبي إن الحركة هي أول جمع المعارضة الموريتانية، ووحدها،وذلك في سجل التاريخ، كما كانت أول من دعا مسعود إلي ولوج العمل السياسي " بحثنا عنه في نواكشوط ولم نجده،وذهبنا نبحث عنه في روصو ووافق على مشروعنا، وقدمناه للسياسة".

وأضاف أن الحركة تعرضت للكثير من المضايقات من قبل السلطات الموريتانية طيلة الفترة الماضية، لكنها ظلت صامدة وستظل.

وسرد ولد أبي تاريخ الحركة منذ النشأة وحتى اليوم، مؤكدا أنها تشهد منذ سنة هزتها الثالثة.

من جهته قال رئيس "حزب التحالف الشعبي التقدمي لجنة الأزمة" والقيادي في الحركة محمد ولد بربص إن لجنة الأزمة تستمد مبادءها وإديلوجيتها من حركة الحر، التي اعتبرها مشروعا مجتمعيا متكاملا.

وطالب ولد بربص بجعل تجريم الرق في البرامج المدرسية حتي تكون الأجيال على علم بخطورتها على اللحمة الوطنية.

وقد أصدرت الحركة كتابا " كتاب أبيض" يتحدث عن الحركة والشريحة التي تدافع عنها، وعن الرؤية التي تحملها الحركة، كما يتحدث عن الشريحة بكثيرمن التفصيل.

حركة الحر تتذكر إنجازاتها، وتنشد مستقبلها

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox