|
الاثنين, 05 مارس 2012 17:32 |
|
شهد اليوم الثاني من محاكمة مولاي العربي الاستماع إلى مرافعات الدفاع والتي ركزت على بطلان التهم وعدم ارتباطها بالوقائع وفي هذا الاطار ركز رئيس الدفاع الدكتور محمد أحمد ولد الحاج سيدي على الظروف التي اكتنفت توجيه التهم بما في ذلك الشكاوى الكيدية التي تقدم بها رجل الاعمال محمد ولد بوعماتو والتي رد عليها مجلس إدارة سونمكس بشكل دقيق وتم رفضها .
وطالب ولد الحاج سيدي بالكشف عن نتائج التحقيق الذي اجراه مكتب الخبير المالي والتي رفضت بعدما لأنها لم تكن في صالح رجال الاعمال ولد بوعماتو وكشف المحامي ولد الحاج سيدي إنه تم اللجوء إلى طلب تحقيق آخر مع الخبير كودينو والذي كان هدفه تلفيق تهمة إساءة التدبير بالمتهم مولاي العربي تلك التهمة التي استغبطتها النيابة على حد تعبيره.وتعود جذور الخلاف بين مولاي العربي وولد بوعماتو إلى رفض الأول تسديد حوالي مليارين من الأوقية إلى بنك موريتانيا العام (GBM)المملوك لولد بوعماتو باعتبارها ديونا غير مستحقة.وقد استغرب المحامي ولد الحاج سيدي في مرافعته ذلك التطابق بين شكاوى ولد بوعماتو وبيانات النيابة والنتائج التي جاء بها الخبير وهو ما يشير إلى أن التحقيق في الملف لم يكن بالمستوى المطلوب .وطالب ولد الحاج سيدي من هيئة المحكمة تبرئة موكله لأن من شأن ذلك أن يعيد الثقة والسمعة إلى القضاء الموريتاني ولما في ذلك من عدالة وتدعيم للسلم الاجتماعي.كما استمعت المحكمة إلى مرافعة الاستاذ أحمد باب ولد أسباعي والذي قال إن التوصيف القانوني لا ينطبق على تهمة التحايل وخيانة الأمانة ، كما لم يتحدد أي مبلغ مطلوب من المتهم إرجاعه مع غياب ممثل الطرف المدني والذي هو سونمكس.وقد رفعت الجلسة على اساس استكمال باقي المرافعات يوم غد الثلاثاء.
|