موجة ارتفاع اسعار المواد الغذائية ....مضاربات السوق وفاتورة يدفعها المواطن . (تقرير)
الثلاثاء, 06 مارس 2012 12:45

 

شارع الرزق  (السراج)شارع الرزق (السراج)حالة عائمة غائمة بالنسبة للمواطن البسيط تلك التي تشهدها مواجات ارتفاع الاسعار لا معقول حسب تعبير أكثر الذين إلتقيناهم هنا وهناك في هذا السوق الكبير "شارع الرزق ".

الذي يعتبر أكبر ممون للمواد الغذائية الإستهالاكية في موريتانيا سواء للعاصمة نواكشوط , أو المدن والولايات الداخلية في الوطن التي تتلظي هي الأخري  بنار إرتفاع الأسعار , وجفاف العام الذي عده خبراء الأسوء  من نوعه .محلات بيع المواد الغذائية في انواكشوطمحلات بيع المواد الغذائية في انواكشوط

لاتحتاج وأنت القادم الي السوق متسوقا  لشراء بعض المواد الغذائية , أوقاصد لعملك في إحدي  الإدارات ,أن تتجاذبك أطراف الحديث مع المواطنين في سيارات الاجرة او الباصات  عن موجة إرتفاع الاسعار التي بات الجميع يتحدث عنها  بستغراب وعجز   تام عن فهم تلك الحركية  التي لا تتوقف نحو الصعود  الدائم   لاسعار المواد الغذائية والأولية  في موريتانيا ولسان حال الكثيرن" أن ما ارتفع من الأسعار في موريتانيا لايرجع الى عتبنه الاولي " تمام كعقود خلت من عهد  هيدال ولد الطايع وولد محمد فال فما تغير في موريتانيا  لايمكن إعاتده الي نصابه يقول السبعيني محمد يسلم الذي إلتقيناه في سوق العاصمة .

 شارع الرزق حديث خجول علي هامش الأرتفاع

شارع الرزق هو اكبر تجمع تجاري  لبيع أكثر المواد الإستهلاكية في موريتانيا  والمتمثلة اساس في الأرز  والسكر والحبوب  والزيوت  والمكرونا  والألبان المعلبة  والمجفففة  والكسس المعلب والمجفف... ناهيك عن سوق اللحوم والأسماك و  الخضروات الذي يعج هو لآخر  بمرتاديه  ممن كان لسراج معهم حديث ذو شجون  ذو شجون .محمد سالم(صاحب دكان)محمد سالم(صاحب دكان)

مجمل التجار لايريد ان يعطي حقيقة واضحة عن وضعية السوق الغارغة في المضاربات فكلما سألنا أحدم عن وضعية الأسعار ؟

وأن يقدم لنا صورة يمكن البناء عليها كأرقام موثوقة تحجج   أنه ليس من أهل السوق  وأنه يجب علينا أن نسأل  الدكان المجاور  , لسان حال الجميع يقول بكلمة واحدة وإن إختلفت في الدارجة الحسانية "المواد واعرة".  

قليون هم التجار علي كثرتهم من تحدث بشئ من الجدية  عن الموضوع الذي يمسه حياة عديد المواطنين  وخصوصا محدودي   الدخل والذين هم أكثر المتأثرين بموجة ارتفاع الأسعر .

السؤال المجاني

"بوي ولد لوليد" : أحد أصحاب دكاكين بيع المواد الغذائية  في شارع الرزق وسط العاصمة نواكشوط , يقول كغيره من التجار الصغار أن الأسعار تشهد صعود لم يسبق له مثيل  مقارنة مع فترات عاشتها  هذه السوق  فأنا يقول بوي عرفتها عام 1991م   ولم أشهد موجة لصعود المواد اكبر منها اليوم .

بون تحدث عن الاسعار التي يبيع هو بها المواد الغذائية من ارز وسكر ولبن  ومكرونا وغيرها .

حيث يبيع علي الشكل التالي :

الأرز للخنشة :

 الشراء 11450

للبيع   11500

السكر :

الشراء 11150

للبيع  12000

الزيت " دلوير "

للشراء 7700

 للبيع 8000

الواحة المحلية "مكروني ":

تصعد من 2900. إلي 3200

فيما يرتفع اللبن "روز " من 5800إلي مافوق

إذا كان هذا عن الأسعار التي يبيع بها هذا التاجر فإن الغريب أن كل واحد من التجار يعطيك اسعارا مخالفة تماما في تلاعب صارخ بجيوب المواطنين .

التاجر محمد سالم: ينظر للمسألة من زواية أخري وإن كان فصل لنا  في أسعار الأرز والسكر وخصوصا أنه تجاوز عتبة 12500أوقية  طبعا هذا للأرز المستور والمسي حركيا في السوق "فليير "     يقول محمد سالم ,أما السكر فقد تجاوز 12200 للخنشة الواحدة ,فيما يتراوح الزيت بين 4200 ل 10لتر , و8100أوقية ل20لتر .

السر في ارتفاع الأرز وهو أكثر المواد الغذائية استهلاكا في مورينيا , هو حسابات اهل غده الذين هم المستورد الوحيد لهذه المادة , وبطبيعة الحال التاجر من هؤلاء يخزج البضاعة حتي تخرج من السوق فيخرجها ليبيعها كما يريد وبالسعر الذي يريد .

الألبان التي تباع هنا هي الأخري يدخلها رجل واحد ويرفض بيعها للتجار الصغار اصحاب المحلات الثابة ليبيعها  لسماسرة " التيفاي " فيبيعونها بنفس السعر ويزيد احيانا لأصحاب المحلا ت وطبعا نحن من بينهم . وأنا طبعا لا أشتري هذه الألبان الأني بإختصار عندما اشتريها أكون احقق المثل المعروف "صب اشر لبصل وباع لبصل " لا احقق اي ربح .

الأرز ولحم والسمك والخضروات

"فيطمات "حدي لباعات في البطوار الخاص ببيع اللحوم والخضروات والأسماك المقابل مباشرة لشارع الرزق ...تعاني هي الاخري من المضاربات التي يفرضها التجار الذين يدخلون هذه السلع  كالجزر والطماطم , والبطاطس  , والبصل....وانها في نهاية الأمر مواطنة كغيرها من المواطنات اللواتي يشكل لهن هذا النشاط  مصدررزق .إحدي النساء البائعات في البطوارإحدي النساء البائعات في البطوار

تقول افيطمات ان سوق الخضروات يشهد هدوء نسبيا في درجة ارتفاع الأسعار وإن كانت قد شهدت ارتفاع جنونيا  الأشهر الماضية .

ام الخير بائعة السمك في نفس السوق تعاني كما تقول من ارتفاع هذا الأخير الذي يشكل زمن هبوب الرياح نضوبا في اعداده المصطاد , وهو ماينعكس حسب أم الخير علي البائعات الصغيرات اللواتي يبحثن عن ربح 5 أو 10 أواق وأحيانا يخسرون رأس المال لكي يحافضوا علي الأقل علي زبناءهم  فنحن تقول أم الخير معيلات أسر .

الأسماك الصغيرة والتي نشتري  حجمة  كيس منها ب8000آلاف  إذا أخذنا لها النقل من الميناء الي السوق لبيعها  قليل جدا مانربحه  ونعود به الي ذوينا ليلا والحال كذالك , نحن ايضا نشتري الأرز الذي يتجاوز كلغرامه الواحد 2050 أوقية والسكر والزيت , الذي نشتري لتره الواحد ب400 اوقية .سالم بائع اللحم في البطوار (السراج )سالم بائع اللحم في البطوار (السراج )

لسالم حديث آخر بطعم اللحم  والكبدة والذروة كما يقول سالم مستظرفا ان الكبدة والذروة لا تجد اليوم من يسال عنها , يقول السالم أن حركة اللحم لا تثبت علي حال واحد فهي متناقضة , ففي زمن الجيوان موجود والعام عام خير  تقل اللحوم  وترتفع اسعارها , بينما العكس في زمن الجفاف عندماتقل الحيونات تزداد اللحوم وفي هذا السوق وتقل اثمانها فتصور ان الكليوغرام الواحد من اللحم يباع ب 900أوقية بعد ان كان يباع ب1200أوقية ألي 1400اوقية  اليوم اللحوم لا تجد من يشتريها علي كثرتها  لان الجميع يبحث عن كيفية شراء الارز والسكر والزيت والمكرون , والمشاكل التي لاتنتهي .إحدى بائعات السمك في العاصمةإحدى بائعات السمك في العاصمة

تلك إذن صورة مقربة مقربة لواقع اسعار المواد الغذائية في موريتانيا وإن كان وجهها لآخر تحتكره رجالات التجارة الذين يتحكمون في الجزء الاسود الباطن من السوق يتحكمون في مقدار ما اخرجه من جيبي في مقدار ما يجب أن ياكله العشرات بل المئات من المواطنين .ويدفعوه فاتورة لذكاء التجار وتذاكي الحكومة .

                                                                                                        انواكشوط:محمد الدده

 

 

موجة ارتفاع   اسعار المواد الغذائية ....مضاربات السوق وفاتورة يدفعها المواطن . (تقرير)

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox