| الاتحاد الوطني: قضية المعهد العالي لن تبقى حبيسة جدرانه |
| الخميس, 08 مارس 2012 17:11 |
|
وشدد ولد عابدين على مضي الإتحاد في نضاله لفتح باب التسجيل أمام الطلاب هذا العام مضيفا "إن القرارات الالتفافية إنما هي مؤامرة لعرقلة الحل. وأكد أن النضال لازال مستمرا و متصاعد متوعدا بيوم غضب جديد يوم 18 مارس. وقال أن لقاء ولد النيني ليلة أمس على شاشة التلفزة قد أوضح مدى ارتباكه و تخبطه الواضح و أنه بدل أن يحمي المؤسسة التي تخرج منها و كانت بوابته إلى للوظيفة العمومية تنكر للعهد و هو الآن يشن مؤامرة مكشوفة رفقة إدارة المعهد العالي لوأد هذه المؤسسة العلمية الرائدة. وأن مطلبهم اليوم ليس فتح باب التسجيل فقط وإنما رحيل وزير الشؤون الإسلامية و الإدارة ممثلة بمدير المعهد و مساعده. وبما يخص جامعة نواكشوط قال "ولد عابدين" أن مدير ديوان رئيس الجمهورية والرئيس السابق للجامعة"إيسلك ولد يزيد بيه " مازال حتى الآن وراء أيادي تعبث بجامعة نواكشوط وهي نفس الأيادي التي عبثت بالانتخابات الجامعية الماضية و بكل مشاكل الجامعة اليوم، وحمل وزير الدولة المكلف بالتعليم العالي و البحث العلمي "أحمد ولد باهية" معسكرة المؤسسات الجامعية و كل المشاكل القطاع. وقال إن رئيس جامعة نواكشوط والعمداء تخلوا عن دورهم الأكاديمي والعلمي و تحولوا إلى دور أمني بوليسي واضح. |
