|
صورة من مدونة انواذيبوتشهد العاصمة الاقتصادية انواذيبو هذه الأيام حركة دؤوبة تهيئة لزيارة من المتوقع أن يقوم بها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يوم الثالث عشر من الشهر الجاري .
ويرى بعض ساكنة المدينة أن الزيارة هيئ لها على أساس الإدارة الحاكمة في المدينة والتي أخذت طابعا ضيقا جدا حيث أن النافذين في الإدارة هم من المجموعة القبلية للرئيس سواء تعلق الأمر بالوالي ولد أحمد يوره أو العمدة محمد فاضل أو مدير ميناء الصيد التقليدي وحتى المدير المساعد للجمارك وهو النافذ بدل المدير العام .
بعض ساكنة المدينة يرى أن هؤلاء هم من يشرفون على الزيارة وجميع تفاصليها بحكم مناصبهم الإدارية وقرابتهم من الرئيس، حيث يطرحون الخطط الكفيلة بإنجاحها وخاصة بجانبها البشري الذي ما يزال عائقا كبيرا أمام المنظمين يستدعي حلولا في كل يوم تأتي دون أن تكلل بالنجاح .
بعض السكان ممن التقت بهم السراج يرى أن هذا مخالفا للتوجهات المعلنة حول نبذ القبلية في الإدارة وكذلك إعطاء كل مدينة حق أهلها من التوظيف خاصة عاصمة اقتصادية لديها فائض من الأطر والمثقفين في شتى المجالات .
استنفار قبلي ..إلى نواذيبو أخذت السلطات المحلية بمدينة انواذيبو وبتوجيهات من العاصمة انواكشوط سبلا كثيرة وطرقا قددا بغية ضمان حضور كم كبير من ساكنة انواذيبو لزيارة الرئيس وطي صفحة زيارتي وفد الوزراء للمدينة التي فشلت في إقناع سكان المدينة بالحضور أو مهرجان منسقية المعارضة الذي كان حضوره لا فتا فيها . ويقول بعض من ساكنة المدينة أن الحكومة أخذت في البداية قرارا اعتبرته كفيلا بنفير السكان لزيارة الرئيس حيث اعتمدت التركيز علي المجموعات القبلية بدل أطر الدولة في التعبئة للمهرجان وهو ما خلق تنافسا قويا بين المجموعات القبلية في المدينة والتي تنظم كل ليلة علي الأقل تجمعات منفردة للتعبئة للزيارة وحضور كم أكبر من كل مجموعة قبلية كما يضيف المصدر .
لكن هذه الخطة لم تنجح في إقناع الناس بالحضور وهو ما تطلب من الإدارة التحرك مؤخرا لإرسال رسائل للقصر في انواكشوط تفيد بعدم جدوائية التعبئة القبلية بسبب مواقف مسبقة من طرف غالبها بتهميشهم من طرف النظام وتهميش أطرهم ومثقفيهم لتبدأ الدولة في توصيات جديدة تطلب من الأغلبية نقل المواطنين من كل الوطن إلي المدينة حتي يكون الحضور جماهيريا بامتياز ينسي كل الزيارات السابقة ويعطي انطباعا عن التفاف المواطنين خلف القيادة وخاصة أن الزيارة بعد يوم واحد من مسيرة المعارضة في انواكشوط والتي يتوقع لها أن تكون كبيرة حسب مراقبين .
|