|
شعار حركة إيرا قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" في ختام توصيات مؤتمرها الثاني إنها ستعمل على الحد من السلطة المعنوية لعلماء موريتانيا الذين وصفتهم بحماةِ الأورثودكسية الدينية والكافلين، فعليا، للنسخة المحلية للفقه المالكي التي تعد مصدرا لتشريع اللامساواة بالفطرة.
وأضافت الحركة الحقوقية في بيان تلقت السراج نسخة وتطرق لنقاط كثيرة إنها تلتزم بالوقوف في طليعة القوي الوطنية المدافعة عن حقوق الإنسان من أجل وضع هيكلة قادرة علي خلق بديل لنظام الهيمنة العرقية .
وجاء في البيان : " في جو تحريم منظمات حقوق الإنسان، وقمع الحركات الاجتماعية، والإطلالة الجديدة للدكتاتورية، وتفاقم مظاهر الفساد، وتعطل أجهزة الدولة، ومخاطر المجاعة، تلتزم المبادرة الانعتاقية بـ:
1- الوقوف في طليعة القوى الوطنية الديمقراطية والقوى المدافعة عن حقوق الإنسان، وذلك من أجل تصور ووضع هيكلة وحدوية قادرة على خلق بديل لنظام الهيمنة العرقية التاريخية.
2- الحث على تبادل التجارب والخبرات وترسيخ التقارب بين مختلف القوى الوطنية في الداخل والخارج، المدنية والعسكرية، بغية التوصل، في أقرب الآجال، إلى وضع اللمسات الأخيرة لمجلس وطني انتقالي في موريتانيا يكون قادرا على وضع حد جذري لمطبات نمط الحكم الاستحواذي والإقصائي الجاثم على البلد منذ 1978: تاريخ أول انقلاب. وسيتمثل هدف هذه الهيئة في تأطير المجتمع في أفق انتفاضته المتمدنة السلمية ضد كل أشكال تورط القوات المسلحة وقوى الأمن في تسيير دفة الحكم.
3- الحد، من خلال الإقناع والدحض الممنهج، من السلطة المعنوية لعلماء موريتانيا: حماةِ الأورثودكسية الدينية والكافلين، فعليا، للنسخة المحلية للفقه المالكي التي تعد مصدرا لتشريع اللامساواة بالفطرة، ونظام الدونية الفئوية، والامتيازات ذات الصلة بالنشأة، واستصغار المرأة.
فالمبادرة الانعتاقية تبحث عن تعزيز أشكال التعبير الأكثر تمثيلا لمكامن القوة التحررية في الإسلام بتوافق رصين مع القانون الدولي للأشخاص.
4- تجديد روح الإلتزام في السياسة من خلال اللاعنف والتصميم والتضحية الباعثة لقيم الشجاعة ونبذ المصالح الضيقة والإصرار على التحدي إلى حد تقديم التضحيات لمواجهة الترويع من خلال التهديد والمال والامتيازات ومختلف أوجه العنف المسلط على الضعاف.
5- بذر الثقافة المضادة، المتنوعة والمبتكرة، للتشكيك الجلي في كل مظاهر اللاعدل المألوف في موريتانيا بدءً بالحيازة القبلية للأرض، والمصادرات العقارية ذات الطابع الاسترقاقي والعنصري، ودوام إقطاعية ملاك الضيعات.
6- التشكيك في التقطيعة الانتخابية التي تمنح الامتياز لبعض المجموعات والولايات على البعض الآخر، بحيث برز عدم توازن ضار وخطير على استمرار التفاهم بين المجموعات.
7- مواصلة الشجب، خاصة أمام شركاء موريتانيا الأجانب، لتمالؤ الحكومة مع مرتكبي الممارسات الاسترقاقية الذين ما يزالون بمنأى عن العقوبة بتغطية من الإدارة والقضاة وقوى الأمن المتواطئة معهم اجتماعيا لأنهم مرتبطون كلهم برباط الماضي وبإرث العار المشترك.
8- أن تتكفل، بصفة غير ربحية، بمحنة كل إنسان، وكل شريحة، وكل المظلومين، وكل ضحايا خروقات حقوق الإنسان دونما نظر إلى انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية والدينية والجنسية.
9- أن تقف بحزم، حتى في الشوارع، ضد الحرمان من الإعلام الرسمي، والإعلام السائر نحو الخوصصة، ومؤسسات الحراسة والأمن ونقل الأموال، من لدن الطغمة العسكرية وأوصالِـها المقطعة: حراس وبـُـناة أيديولوجية نظام السيطرة القبلية.
10- أن تدحض وتنكر وتعرقل، بكل الوسائل السلمية، استخدام اللغة العربية كذريعة وطريقة لتأليب الحراطين ضد باقي المكونات الموريتانية السوداء استهتارا بقيم المساواة العلمانية والجمهورية التي تضمن لكل هوية حقها في تـَـلـَـمُّس الطريق الذي يعتبر – في آن واحد- ثمرة الاختلاف المعيش في ألم الظلم ومأزق البؤس الخاص.
نواكشوط بتاريخ 06 مارس 2012 "
|