| جمعية "الفتاة" تخلد العيد الدولي للمرأة (صور) |
| الأحد, 11 مارس 2012 00:08 |
|
الأستاذة أم المؤمنين بنت أحمد سالم قالت في تقديمها لمحاضرة تحت عنوان "نساء تركن أثرهن في التاريخ" قالت مخاطبة الفتيات إن التاريخ الموريتاني غالبا ينساكن، وهذه همسة في آذانكن لتدوين التضحيات والجهود التي تقمن بها.
وأضافت بنت أحمد سالم أن الإسلام لما جاء حرر المرأة باعتبارها أكبر مظلوم في الجاهلية، وظهر أنها فعلا قادرة على أن تترك أثرا في الحياة، والدليل على ذلك أن أول شخص اهتم بالدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وقد كان أول دم سال في سبيل الإسلام هو دم امرأة وهي سمية بنت خياط رضي الله عنها. وسردت بنت أحمد سالم أمثلة من التاريخ تثبت الدور الريادي للمرأة في الحياة الإسلامية، مؤكدة أن العطاء النسوي ظل يتواصل وحتى يومنا هذا. مسؤولة الثقافة والإعلام في الجمعية فاطمة بنت محمد المصطفي قالت في تصريح خاص للسراج إن هذا النشاط يأتي في إطار الأنشطة التي دأبت الجمعية على تنظيمها، وهو تخليد لذكرى الثامن من مارس، تضمن محاضرة حول المرأة وفاعليتها، وكذلك فقرات إنشادية ومسرحية.
وتعتبر جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي من أهم الجمعيات العاملة في الحقل الثقافي، خاصة الذي يتعلق منه بالفتاة، حيث تقدم الدورات التكوينية في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والتربوية.
|
