المندمجة : ولد البو حول القرض الزراعي إلى سيارات وأثاث منزلي
الأحد, 11 مارس 2012 21:06

 

وزير التنمية الريفيةاتهمت النقابة المندمجة للزراعة والتنمية في موريتانيا مدير القرض الزراعي بتار ولد البو بتحويل القرض الزراعي إلى أملاك خصوصية وسيارات وأثاث وقالت النقابة في بيان توصلت السراج بنسخة منه إن ولد البو رفع راتبه من 400 ألف أوقية إلى مليون و200 ألف أوقية، إضافة إلى الاستيلاء على معدات وممتلكات عمومية تابعة للقرض الزراعي.

 

 

 

 

 

النقابة المندمجة للزراعة والتنمية

بيان حول سوء الإدارة في القرض الزراعي

 

اطلعت النقابة ببالغ الإستهجان علي بيان مدير القرض الزراعي  الذي يتهم فيه المزارعين ضمنا بالفساد علي قاعدة المثل العربي القديم : (( رمتني بدائها وانسلت )) زاعما لنفسه صفة مكافحة الفساد .

وإدراكا من النقابة لمسؤولياتها إتجاه الجمهور فإنها تود ان تؤكد علي الحقائق التالية :

اولا : إن مدير القرض استلم هذه المؤسسة وهي علي شفا الإفلاس , لاتكاد تسدد رواتب عمالها . وبدلا من التقشف والتنازل عن جزء من راتبه للمساهمة في إستعادة التوازن المالي للمؤسسة المتداعية كان اول مافعله ( لانقاذها ) هو مضاعفة راتبه الشهري ثلاث مرات ليصل إلي مليون وما ئتي الف اوقية بدلا من الأربعمائة الف التي كان يتقاضاها سلفه .كما صرف لنفسه ثلاثة عشر مليونا     بثمانية عشر مليون اوقية برغم ( VX)في  اثاث منزله واشتري لنفسه سيارة فاخرة من  نوع

  تعليمات رئيس الجمهورية الهادفة إلي الحد من العبء المالي لهذا النوع من السيارات .

اما سيارة المدير السابق - وهي جديدة تقريبا – فقد حولها المدير الجديد إلي ملكية خاصة له

( رفورماها ) لنفسه بثمن بخس ,  دراهم معدودة ....!

فهل هذا مايعنيه المدير بتجفيف منابع الفساد .؟!  ام ان تجفيف منابع الفساد الذي يدعيه هو تحويله عشرات الملايين المستحقه عليه للقرض إلي إسم تعاونية (شنقيط ) الصورية التي انشاها لهذا الغرض ليستفيد بطريقة غير شرعية من قرار حكومي  كان يعلم بحكم وظيفته انه وشيك الصدور, يقضي بإعفاء التعاونيات من الفوائد ونصف ديونها الأصلية , وتقسيط الباقي علي ثماني سنوات ؟!

وللتغطية علي افعاله كان نصيب رئيس مجلس الإدارة الجديد راتبا شهريا سخيا يبلغ نصف مليون اوقية , بينما لم يكن سلفه يتقاضي اي راتب شهري إحتراما للنصوص القانونية المعمول بها في القرض .

والمفارقة الغريبة ان هذا (( السخاء الحاتمي )) من اموال المزارعين والدولة لم يصل إلي الصف الثاني من مسؤولي القرض ,  حيث لايزال رئيس مجلس إدارة تعاونية القرض في روصو من دون اي راتب شهري . اما مديره فمازالت تحته السيارة نفسها التي تسلمها منذ بضعة عشر عاما برغم انهما  يتحملان العبء الأكبر من العمل الميداني الفعلي للقرض .

وليرحم الله الحجاج فما كان أعدله ...!

ثانيا :إن المدير لم يقدم ايا من المفسدين حوله  إلي العدالة , ولم يمسسهم بسوء ,  وإنما غطي علي هؤلاء المفسدين بالمفلسين من المزارعين الذين خسروا محاصيلهم بسبب كوارث لاقبل لهم  بها , بل هي  من صميم مسؤوليات الجانب الرسمي , كإنحسار المياه أو الغمربها أو إجتياح أسراب الطيور,  في خطوة تسبح عكس التيار الحكومي الذي يدرس بجدية الآن سبل إيجاد صندوق لحماية المزارعين من الآثار المدمرة لمثل هذه الآفات .

والمطلعون علي الملفات يدركون ان الرجل توجهه روح الإنتقام من الخصوم وتصفية الحسابات لا الشعور بالمسؤولية .

ثالثا : إن المدير العام الحالي للقرض هو الصانع الأكبر للأزمات برغم ان مهمته تقتضي لو كان يتمتع بالكفاءة اللازمة ان يكون عراب التسويات الهادئة والمسؤولة للأزمات , مما حوله إلي عبء ثقيل علي الحكومة يضطر وزير التنمية الريفية للتدخل مباشرة في كل موسم زراعي حتي يستطيع خلق ارضية معقولة للتعامل بين القرض والمزارعين .

وآخر حماقات المدير التلاعب الأخير بالحسابات في الفضيحة التي عرفت في شمامة

 (( بازويدة )) والتي اضاف فيها مائات الملايين علي مديونيات المزارعين دون ان يقدم اية وثيقة تبرر تلك الزيادة رغم الأوامر المباشرة التي اعطاها الوزير بذالك امام النقابة ...!

وهذه (( ازويدة )) الغريبة حطمت الثقة المهتزة اصلا بين القرض والمزارعين , وجعلت الكثيرين منهم يعلقون سداد ديونهم الجديدة ويوقفون التعامل مع القرض حتي يجري تحقيق مستقل في الطريقة الغريبة التي يدار بها القرض .

ولعل ابرز مايظهر فشل المدير في تحقيق اهداف القرض إتمام الحملة الصيفية الحالية دون ان يصل مايموله القرض منها إلي 10% .

رابعا : إن مهنة الزراعة الحديثة هي مهنة تتضمن تقاسم الأعباء بين طرفين : الدولة والمزارعين.

ولكل منهما مسؤولياته المحددة , وليس من العدل محاكمة المزارع عندما يخسر ممتلكاته مضافا إليها مااقترضه من القرض لأسباب تعود إلي خلل في معالجة جوانب لاحول له فيها ولا قوة .

هذه بعض الحقائق التي نري من واجبنا توضيحها متحدين مدير القرض ان يستطيع إثبات عكسها .

وإذا لم يكن هذا كافيا من اساليبه في مراكمة الفساد بدل مكافحته فالبيانات المقبلة قد تتضمن المزيد ...! فمن يعمل مثقال خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .!

 

المكتب التنقيذي

الرئيس محمد الأمين ولد حمود

 

المندمجة :  ولد البو حول القرض الزراعي إلى سيارات وأثاث منزلي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox