السراج توثق يوم مقاطعة الامتحان في المعهد بــ"الفيديو" والتصريحات
الأحد, 11 مارس 2012 23:28

التقطت كاميرا السراج اليوم الأحد 11- مارس- 2012  مشاهد متفرقة من داخل المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ومن محيطه الذي ظل مسرحا للشد والجذب بين عناصر الأمن والطلاب الرافضين لإجراء الامتحانات في ظل عسكرة يرونها تنافي قدسية الحرم الجامعي.

وتظهر اللقطات الحصرية التي رصدت كاميرا السراج، العشرات من عناصر الأمن وهم يخرجون كل من رفض إجراء الامتحان، باعتباره تحت ضغط القوة، ومخالف لكل المعايير الطبيعية، أول كل من قال "بـــــــــاطل".

كما تظهر اللقطات من داخل المعهد عناصر الأمن وهم يقتادون الفتيات الموريتانيات المحتشمات، وهن تحت الضرب والتهديد، والضغوط بما فيها تلك التي لا تحترم القيم والأعراف الموريتانية الأصيلة، حيث تم جرهن، وحملهن على سواعد الرجال غير المحارم لهن، في تحد يتضح أنه متعمد لمبادئ القيم والدين والخلق، ومنافيا لحقوق المرأة التي عادت لتوها من تخليد عيدها السنوي، ومناقضا لقدسية الحفاظ عليها، باعتبارها الأم والأخت والزوجة.

ويظهر الفيديو عنصرا من الأمن وهو يكاد يخرج عن صوابه لجبن زملائه -كما يقول-.

وقد استطلعت السراج آراء بعض الفتيات اللواتي كانت أجسادهن مستباحة لقوى الأمن الموريتانية في وضح النهار، كما تقول اللقطات الحية.

1-عيشة بنت أبوبكر قالت إنهن لما رفضن إجراء الامتحانات جاءت الشرطة أولا بصورة لبقة، إلا أن أوامر جاءت من الإدارة كانت بالغة الصرامة، حيث طلبت من عناصر الشرطة إخراجنا بالقوة، وعند ما أخرجونا انهال علينا المفوض بالكلام النابي، لكننا لما جئنا إلى الإدارة الجهوية للأمن، اعتذروا لنا، واستنكروا ما قام به زملاؤهم من اعتداء سافر في حقنا.

ثم استجوبونا واحدة واحدة، وأكدت بنت أبوبكر أن ما حدث في حقها لم ولن يثنيها عن قول "بـــاطل"، للمدير والوزير والامتحان ومن وراءهم.

2- فاطمة بنت بورديد قالت إن عناصر الأمن استخدمت ضدهن القوة المفرطة، بكل غلظة وقسوة، حيث شدوا شعرنا، "نتفوا شعر رؤوسهن رغم أن الرجل لا يحق له مساس غير ذي محرم"، وبعد البكاء الذي انتشر دويه بكثافة داخل محيط المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، خففت الشرطة من بطشها.

وأكدت بنت بورديد أن الشرطة تلقت أوامر من إدارة المعهد العالي بضربهن والاعتداء عليهن، لكن ذلك لن يثني أحدا عن رفض القرار الجائر.

وأكدت بنت بورديد أنه لم يكن الأمر جديا عندها قبل اليوم متوعدة أنها "ستعيد قول لا للامتحان ولا لعسكرة المعهد ولا لضرب النساء".

3- سنا بنت محمد يحيي قالت إن الأمن تعامل معهن بقسوة شديدة، لكنها لن تثنيهن عن مواصلة النضال، والرفض للقرارات الجائرة، مؤكدة أن الإدارة الجهوية صادرت هواتفهن، وأخذت أسماءهن وأرقام هواتفهن، واستجوبت كل واحدة منهن على حدة، وصورت الاستجواب، وأكدنا لهم أننا لم نفعل سوى أننا قلنا "باطل"، وسنقولها شاء من شاء وأبى من أبى.

وأضافت بنت محمد يحيي أن الإدارة الجهوية سألتهن عن كل شيء.

وحملت بنت محمد يحي أساتذة المعهد العالي المسؤولية الكاملة عما حدث معهن، وقالت إن أساتذة المعهد الذين يفترض فيهم الخير والصلاح والنصح رأوا النساء يجرون على الأرض ولم يتكلموا، مستغربة هذا السلوك الذي يخالف ما يدرسونه للطلبة.

وقد استطاع الطلاب إفشال اليوم الأول من الامتحانات، في ظل توقعات تشي بإفشاله كاملا.

وقد استخدمت قوى الأمن الموريتانية القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيلة للدموع للي ذراع مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، لكن ذلك كان بعيد المنال، كما يرى مراقبون .

&feature=player_embedded

 

 

السراج توثق يوم مقاطعة الامتحان في المعهد بــ

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox