| حقوقيون ينتقدون غياب " قضية الرق" عن تغطيات الجزيرة |
| الأحد, 07 نوفمبر 2010 09:02 |
|
رسالة مفتوحة إلى المدير العام لقناة الجزيرة السيـد وضاح خنفر السيد المدير يسر موقعي هذه الرسالة أن يتوجهوا بأحر تهانيهم وتمنياتهم الشخصية لكم ولفريقكم الإعلامي بمناسبة السنة الجديدة، كما نثمن جهودكم المتواصلة من أجل إماطة اللثام عن كل ما يبرم بليل من مؤامرات ضد الإنسانية في عالم بات ينخره الظلم ويستفحل فيه الغبن و تشيع فيه الفاحشة . ونود أن نلفت انتباهكم إلى أن (مكتب الجزيرة) في موريتانيا يسير عكس خيار القناة حيث يتشكل طاقم مراسليه وفنييه وكامل العاملين فيه من فئة البيظان (المجموعة العربية والبربرية الحاكمة) وبالتالي تم تكريس المكتب بالكامل لخدمة الطبقة النافذة، ويتندر الموريتانيون بالتنافس الحميم بين التلفزيون الموريتاني الرسمي ومكتب الجزيرة بانواكشوط في هذا المجال. السيد المدير المحترم، إن مكتبكم في انواكشوط ، زيادة على أنه لا يوظف سوى البيظان فهو كذلك يتحاشى الخوض في معضلة لحراطين(الأرقّاء والأرقاء السّابقين) و يعتم على واقع الرق الممارس بشدة داخل المجتمع الموريتاني و هي نفس السياسة التي تتبعها السلطة عبر وسائل إعلامها الرسمية، فهل هي مجرد صدفة عارضة؟. إذا كانت قناة الجزيرة عبر العالم تحمل آلام وأحزان كل صوت مبحوح، لأنها منبر من لا منبر له، فإنها في موريتانيا هي فقط منبر لمدير مكتبها وزملائه وأقاربه وزبانيته، يشاركون بواسطتها في تنفيذ إرادة سلطة (البيظان) الرامية إلى غبن و تهميش لحراطين رغم أنهم يمثلون أكثر من 50% من المجتمع الموريتاني المكون من ثلاث قوميات هي المكونة العربية البربرية وشريحة لحراطين والزنوج الأفارقة. إن شريحة لحراطين، ذات الثقافة العربية والخصوصيات و الأصول الإفريقية، قد بات يتملكها إحساس شديد باستهدافها من قبل القائمين على (مكتب الجزيرة) بانواكشوط حيث يتعمدون إقصاء مفكريها ويغيبون القضايا والفعاليات الجماهيرية التي تنظمها مبادرات وحركات الشريحة في مختلف المناسبات. ونطالبكم شخصيا بالتدخل لإيقاف هذا الاستخدام المكشوف للقناة لصالح النظام العبودية الموريتاني، وحتى تجد أوضاع (لحراطين) مساحة على الجزيرة أسوة بتغطياتها بالمغرب للقضية الأمازيغية و غيرها من القضايا الشريفة في العالم. و الموقعون مستعدون لما يتطلب الأمر من تضحيات و سجال حتى تستفيد هذه الشريحة من الهامش الذي توفرونه لمثل هذه القضايا. و كلنا ثقة بأن رسالتنا ستجد آذانا صاغية والسلام عليكم الموقعون: - بلال ولد صمب رئيس حزب اتحاد القوى الاجتماعي الموريتاني - د/ بيرام ولد الداه ولد اعبيد حقوقي ـ رئيس المبادرة من أجل الإنعتاق - ابراهيم ولد بلال ولد اعبيد أستاذ ـ نائب رئيس نجدة ضحايا التمييز - عثمان ولد بيجل أستاذ ـ كاتب صحفي - امبوجه بنت الباه إطار- ناشطة حقوقية - عابدين ولد مرزوق مهندس ـ خبيرمعلوماتي – ألمانيا - المختار ولد الطيّب مدير معهد لحراطين – الولايات المتّحدة الأمريكية - بابه ولد جدّو ناشط حقوقي - فرنسا |
