|
الثلاثاء, 13 مارس 2012 10:43 |
|
الحسن بن محمد المختار بن الإمام بن عبد الجليل الجكني (تصوير السراج)قال الحسن بن محمد المختار إن سكان المساكن الواقعة في منطقة قريبة من المسجد الواقع غرب (شارع الديك) ب "تنسويلم رقم1" يعيشون منذ الثمانينيات والتسعينيات وهم صابرون على المقام بين الأملاح والحشرات لعجزهم عن إنشاء مساكن في أماكن مريحة أكثر.
وطالب الجكني وزير الشؤن الإسلامية الموريتاني أحمد ولد النيني قائلا "... وأنتم السيد الوزير أدرى بذلك منا لا كننا صدمت نفوسنا وأوشكت على أن تكلفنا مالا نطيقه علامات ترحيل خطت على نحو عشرين مسكنا وقال إمام المسجد أنها ساحة أعطتها الدولة لمسجده هو ثم قيل لنا أيضا أن ذلك كان بتدخل من قبلكم لدى وزارة الإسكان، فإذا كان ما نسب إليكم زورا فرجاؤنا منكم إقناع وزارة الإسكان العدول عن الإضرار بنا ونهب أموالنا وإذا كان ما قيل عنكم حقا فأقنعونا فنحن خاضعون لشرع الله".
وهذا نص الشكوي: الموضوع: شكوى من تدخل وزير لفرض ساحة في أماكن سكن
السيد: وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد/
فإننا نحن سكان المساكن الواقعة في جوانب من المسجد الواقع غرب (شارع الديك) ب "تنسويلم رقم 1" بما أننا هنا منذ الثمانينيات والتسعينيات صابرون على المقام بين الأملاح والحشرات لعجزنا عن إنشاء مساكن في أماكن مريحة أكثر ولقرب أما كننا من وسط المدينة وما يترتب على ذلك من المزايا، وبما أن شروح مختصر خليل في الفقه المالكي المعمول به تثبت ملكيتنا لهذه القطع مع أول تعهد من الدولة بترخيصها غير ما تدعو إليه الضرورة المعروفة لصالح الجميع في ذلك الوقت ويمكن الحصول على هذه الأحكام في مواضع من أبواب الفقه ويوجد معظمه في الربع الأول من شروح المختصر في زكاة العين، والربع الأخير في موات الأرض... وأنتم السيد الوزير أدرى بذلك منا لا كننا صدمت نفوسنا وأوشكت على أن تكلفنا مالا نطيقه علامات ترحيل خطت على نحو عشرين مسكنا وقال إمام المسجد أنها ساحة أعطتها الدولة لمسجده هو ثم قيل لنا أيضا أن ذلك كان بتدخل من قبلكم لدى وزارة الإسكان، فإذا كان ما نسب إليكم زورا فرجاؤنا منكم إقناع وزارة الإسكان العدول عن الإضرار بنا ونهب أموالنا وإذا كان ما قيل عنكم حقا فأقنعونا فنحن خاضعون لشرع الله وقد لا نمانع في قبول البديل إذا كان المكان غير بعيد وقدمت لنا إعانات في إنشاء المساكن وهو الشيء الذي لا يمكننا تحصيله إلا بعد سنوات.
وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة..." وخوفا من الوقوع فيما جرني أنا: -الحسن بن محمد المختار- الخوف من الوقوع فيه إلى اعتزال طرفي المعارضة والموالاة في البلد أنصح كافة الوزراء وأعوانهم بالتخلي عن استغلال فرص التسلط والتمول داخل ضعفاء هذا المجتمع الذي تعود الثناء اليوم على من ينوي هجاءه غدا بدون سبب لأي منهما هذا المجتمع الذي فقد الثقة فيما بينه فأحرى فيما بينه وبين ثلة تنهب ثروات أرضه وتتطاول عليه، فلن يعيد الثقة إلى نفوس هذا المجتمع إلا سنوات من حكومة عمر بن الخطاب ورعا وتواضعا وحرصا على جلب النفع للعامة فمن أراد مكافأة رئيسه الذي وضع فيه الثقة واستعان به على وحدة المجتمع فليسرع جادا في هذا المجال قبل أن يحول الجريض دون القريض، أما المتمادي على ما هو عليه اليوم فقد يجد جنودا ينفذ بهم بعض مآربه ويظن أنهم لخدمته إلا أن الجنود ليسوا جنودا إلا لخدمة المجتمع وإلا فهم جنود أنفسهم والمجتمع كله جنود. {ولله الامر من قبل ومن بعد..}
وبما أن الإمام بداه الذي كانت توجيهاته تعطي الأولوية لوحدة المجتمع وترغب فيما عند الله ليس هو اليوم خطيب جامع ابن عباس فإنه ليس من الحكمة ولا من المستساغ أن تسلب منا مساكننا وننبذ بالعراء على ضيق ذات اليد تطبيقا لوحي تلك الشبكة وتلبية لمطالبها الآثمة على الدوام منذ عرفناها في بداية التسعينيات وإن تحقق المثل القائل "هان على الأملس ما لاقى الدبير" و "خبط مَاهِ فِيكْ كِيفْلِّ فجْدرْ"
(ما هكذا يا سعد تورد الإبل)
ودعني من أن تكتفي بولاية
عن الدين أو بالدين والعلم والكبر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحسن بن محمد المختار بن الإمام بن عبد الجليل الجكني
هاتف: 36159202
|