|
الثلاثاء, 13 مارس 2012 16:20 |
|
قال مواطنون في العاصمة الإقتصادية أنواذيبو إن شوارع المدينة ملئت اليوم بكتابات الجدران المطالبة برحيل نظام الجنرال والمنددة بزيارة محمد ولد عبد العزيز للمدينة التي عرفت خلال الأشهر الماضية احتجاجات وإضرابات مطالبة بتحسين الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية في المدينة.
وقد عرفت الكتابات الجدراية توسعا وانتشارا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة وعادت إلى الواجهة من جديد ظاهرة المناشير السرية التي تقدم انتقادات لاذعة للأطراف السياسية سواء في السلطة الحاكمة أو المعارضة.
ولوحظ زوال اليوم أن السلطات الإدارية بذلت جهودا كبيرة لمحو الكتابات على الجدران التي حملت الشعار الذي رفعته المعارضة في مسيرتها يوم أمس مطالبة بالرحيل.
ويقول ناقدون للنظام في أنواذيبوا إن هذه الولاية التي تعتبر العاصمة الإقتصادية لموريتانيا حولها الرئيس ولد عبد العزيز إلى مرزعة شخصية له ولوسطه العائلي حيث إن الوالي والحاكم والعمدة ومدير الميناء كلهم من الأوساط المقربة عائليا من الرئيس ولد عبد العزيز الذي حمل نظامه شعار مكافحة الفساد و المحسوبية.
وتعتبر انواذيبو التي يزورها الرئيس الموريتاني اليوم هي المدينة الأولى في التاريخ الموريتاني التي تسير منها مسيرة راجلة تحمل عنوان :"مسيرة المظالم" في الوقت الذي يقول فيه الرئيس ولد عبد العزيز أنه "إنما جاء للسلطة عندما لم تتركه مشاكل الشعب ينام قرير العين".
وقد انتقل الرئيس ولد عبد العزيز إلى مدينة نواذيبو وهو يجر معه ثلاثة عشر وزيرا وآلافا من الموظفين حيث أكد العديد ممن تجولوا في الإدارات المركزية أنها شهدت توقفا شبه كامل عن العمل حيث انتقل الموظفون للمشاركة في الزيارة.
|