حزب التجمع من أجل الديمقراطية يدين خطاب انواذيبو
الخميس, 15 مارس 2012 17:59

 

altaltانتقد حزبالتجمع من أجل الديمقراطية و الوحدة، ما أسماه بسيل من الأكاذيب والتناقضات و الشتائم الذي جاء في خطاب محمد ولد عبد العزيز في مهرجان مدينة انواذيبو والمؤتمر الصحفي الذي أشفعه به.

جاء ذلك في بيان أصدره الحزب اليومحزب قال فيه

 

" لقد شكلت خرجات الرجل هذه صدمة كبيرة لشعبنا و زادت من قلقه على مستقبل البلاد و خوفه من المصير الذي ينتظرها تحت نظام رأسه لا يمكنه أن يتحكم في أعصابه و لا يتوانى عن الكذب و المغالطة و لا يردعه حياء عن القدح في أعراض الناس و التطاول على وقار شيبهم".

وهذا نص البيان:

 

في الوقت الذي كان الشعب الموريتاني ينتظر منه ردا حاذقا و مسئولا على الرسالة الواضحة التي بعثها إليه  من خلال مسيرة منسقية المعارضة الديمقراطية الحاشدة ليوم 12مارس 2012، طلع علينا محمد ولد عبد العزيز في خطابه و مؤتمره الصحفي في نواذيبو بسيل من الأكاذيب والتناقضات و الشتائم أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لا يليق برئيس لبلد مثل موريتانيا تحكمه القيم و الأخلاق الإسلامية الفاضلة  ودأب شعبه على التخلق بها واحترامها ؛  و لا يليق كذلك بمنصب رئيس في أي بلد ديمقراطي. 

لقد شكلت خرجات الرجل هذه صدمة كبيرة لشعبنا و زادت من قلقه على مستقبل البلاد و خوفه من المصير الذي ينتظرها تحت نظام رأسه لا يمكنه أن يتحكم في أعصابه و لا يتوانى عن الكذب و المغالطة و لا يردعه حياء عن القدح في أعراض الناس و التطاول على وقار شيبهم ؛

و نحن في التجمع من أجل الديمقراطية و الوحدة، إذ نسجل بسخط و اشمئزاز مستوى خطاب محمد ولد عبد العزيز و تصريحاته في نواذيبو، لنعبر عن ما يلي :

1-    لقد ظهر الرجل على حقيقته؛ مزاجيا و مستبدا يحتقر كافة مواطنيه بما فيهم منتخبي الشعب ووزرائه هو، لا كما يملي عليه المنصب و المقام ؛ حيث يحتم عليه واجبه كرئيس أن يتواضع أمام الشعب و يعترف للمعارضة بحقها المشروع في نقد سياساته و التعبير عن مآخذها عليه ؛

2-    إن ما جاء في خطابه من أكاذيب و مغالطات و شتائم هو أصدق برهان على أن الرجل لا يملك المؤهلات اللازمة لقيادة البلاد، خاصة في ظرفية دقيقة كالتي نمر بها هذه الأيام ؛

3-    إن ارتباك الرجل و الحنق الذي كان باد عليه ينذران بأنه عازم على التمادي في تجاهل مطالبة الشعب الموريتاني المشروعة بتغيير جذري ينهي نظام الاستبداد و الانفراد بالسلطة، و أنه اختار نهج مواجهة التعبير السلمي و المتحضر عن رفض أسلوبه في الحكم بالعنجهية و التعنت بدل الاستماع إلى المواطنين والرضوخ لإرادة الشعب؛      

4-    إن موريتانيا تحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعبئة شاملة لكافة القوى الحية الوطنية مهما كانت مواقفها و رؤاها من أجل تكثيف النضال الديمقراطي لإنقاذ البلاد من هذا النظام العاجز و الفاقد لأبسط أمارات المسئولية.

نواكشوط، 15 مارس 2012

اللجنة الإعلامية

حزب التجمع من أجل الديمقراطية يدين خطاب انواذيبو

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox