| ليبيا وفرنسا تطالبان موريتانيا بتسليم السنوسي |
| السبت, 17 مارس 2012 15:47 |
|
وتضاربت الأنباء بشأن اعتقال السنوسي، وقال مصدر أمني للسراج إن السنوسي وصل نواكشوط بالفعل قادما من الدار البيضاء بعد تلقيه إشارات من النظام الموريتاني بأنه سينال التـأمين، ووفق المصادر فإن الأمر لا يعدو كونه استدراجا من الأمن الموريتاني بالتعاون مع الاستخبارات الفرنسية. وتقول مصادر أخرى إن السنوسي كان يقيم في نواكشوط تحت حماية أمنية منذ فترة، وأن نواكشوط باتت تحس بالحرج من اختباء السنوسي على أراضيها.
وشغل السنوسي لوقت طويل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في ليبيا، وصدرت بحقه مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية يوم 27 من يونيو/ حزيران بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ بدء الثورة الليبية منتصف فبراير/ شباط 2011 وخصوصا في طرابلس وبنغازي ومصراتة. وقالت المحكمة الجنائية في مذكرة التوقيف إن هناك أسبابا منطقية للاعتقاد أنه منذ 15 فبراير/ شباط 2011 حتى العشرين من الشهر نفسه على الأقل، وخصوصا في بنغازي، تعرض السكان المدنيون لأعمال غير إنسانية ارتكبتها قوات الأمن بقيادة السنوسي. ويقول الليبيون إن السنوسى -وهو زوج أخت صفية الزوجة الثانية للقذافي وينحدر من قبيلة المقارحة- مسؤول عن مجزرة بسجن أبو سليم بطرابلس في يونيو/ حزيران 1996 التي قتل فيها قرابة 1200 معتقل معظمهم من الإسلاميين بالرصاص ردا على احتجاجهم على ظروفهم السيئة داخل السجن. وكانت مصادر أمنية نيجيرية ومالية أكدت في أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أن السنوسي الذي توارى منذ سقوط طرابلس في أغسطس/ آب 2011 انتقل من النيجر إلى مالي مع بعض أتباعه. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، أعلن النظام الليبي الجديد اعتقاله في منطقة سبها بجنوب البلاد. ومنذ ذلك الحين لم تنشر أي صورة له. وظل السنوسي مواليا للقذافي حتى النهاية. يوم 21 من أغسطس/ آب 2011، أي بعد يوم من دخول الثوار العاصمة، تحدث إلى الصحفيين الأجانب في طرابلس متهما الاستخبارات الغربية وحلف شمال الأطلسي بالعمل جنبا إلى جنب مع القاعدة لتدمير ليبيا.
السراج + الجزيرة |
