| طالبات يضربن ويسحلن ويشتمن أمام أساتذة المعهد العالي"شهادات" |
| السبت, 17 مارس 2012 17:31 |
|
وقالت المتحدثة باسم مبادرة حماية الطالبات الطالبة شيماء بنت الناجي إنه من غير المنصف أن يطلق على هذه المؤسسة اسم المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بل يجب أن يطلق عليها المعهد العالي للدراسات الأمنية والعسكرية، لأن كل ما فيه اليوم هو شرطة ومفوضي أمن وشبيحة، واستخبارات وهذا هو كل ما يدور داخل المعهد العالي اليوم، حسب تعبيرها. وقالت بنت الناجي خلال مؤتمر صحفي زوال اليوم "السبت 17/03/2012" بالمقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بمقاطعة لكصر، "نحن ننتمي لنقابة طلابية عريقة وشريفة، وتطالب بفتح المعهد العالي بدون قيد أو شرط، مؤكدة أن الطلبات لن تثنيهن الاعتقالات ولا التعذيب. وأكدت بنت الناجي باسم هذه المبادرة أنها تطالب من هذا المنبر بمقاضاة الوزير والمدير بحق الانتهاكات الكبيرة التي مورست ضد الطالبات، مؤكدة أنهن سيتصلن بالمجتمع المدني ومنظمات حقوق اللإنسان والهيئات الدولية المسؤولة عن حماية المرأة على المستوي الوطني وإن تطلب الأمر تحريكها على المستوي الدولي سنقوم بذلك، حسب تعبيرها. وأضافت بنت الناجي أن التعذيب مورس على الطالبات بشكل كبير وواضح، والتهديدات التي وجهت للنساء غير محترمة وغير مهذبة. من العيب أن يلتف كل أستاذ وعامل "إدير كم أعل راص" وكأن شيئا لم يقع هذا عار. حيث لا نخوة حتي الرجولية غير موجودة يحق لنا اليوم أن نكبر عليها أربعا.
وقالت بنت شماد إن إحدى الطالبات خنقها شرطي بملحفتها فقلت له اترك عنك أختي فرد على أنه لن يتركها وأننا "مخزيات". وقالت بنت شماد الغريب أن هذا يجحد ويقال إنه كذب، لقد كنت معتقلة وقد حملت بطريقة شنيعة من أمام الإدارة والأساتذة، وجرجرنا من أمام الأساتذة وهم ينظرون إلينا. كأننا قمنا بجريمة نكراء، وعندما وصلنا لإدارة الأمن أدخلوا علينا عناصرا من الشرطة، وقالوا لنا عبارات سخيفة، فقلنا لهم إنه ليس من حقهم أن يقولوا لنا هذا الكلام. وطالبت بنت شماد بمحاكمة المدير ولد اباه، لأنه هو الذي أعطي الأوامر للشرطة، حسب تعبيرها. وأكدت بنت شماد أنه في اليوم الثاني من أيام الامتحان "مزقت ورقة الامتحان لأنني اعتبره مهزلة فكاد أحد المراقبين أن يكسر يدي وجرجرني واعتقلتني للشرطة لساعتين.
وأكدت بنت برديد "للأسف الشديد من لم يساعدهن من الرجال كان يتفرج من دون أن يحرك ساكنا، مؤكدة أن آثار الضرب لا زالت ظاهرة فيهن، ولولا أنهن مسلمات لأظهرنها للإعلام. وأضافت بنت برديد أن أهل موريتانيا يقولون دائما نحن لسنا في فلسطين، ذلك لم يعد واقعا، نحن أصبحنا في وضعية أشد من وضعية فلسطين إلا أن الفلسطينيين يجاهدون ضد اليهود، ونحن نجاهد ضد أبناء وطننا ومسلمين مثلنا، داسوا كرامتنا وكبلوا حريتنا. وقالت الطالبات إنهن يستطعن أن يشرن إليهن مراقبة مراقبة، ومراقبا مراقبا، وقالت إنه لاب د من اعتذار رسمي من قبل رئيس الجمهورية، وإلا لابد من القضاء.
وختلمت بنت برديد كلمتها بالعبارات التالية: رحمة الله على المروءة والعروبة والنخوة... المرأة الموريتانية لم تكن تعذب.... |
